اخبار عربية ودوليةالرئيسية

يديعوت أحرنوت: ترامب اشترى وقتاً وإسرائيل تدفع الثمن

علقت صحيفة “​يديعوت أحرنوت​” العبرية على اتفاق وقف إطلاق النار المعلن بين ​الولايات المتحدة​ و​إيران​، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ اشترى وقتاً و​إسرائيل​ تدفع الثمن، لافتة إلى أن “مراجعة تفاصيل الخطة تظهر أن إيران لم تتراجع عن أي من المطالب الوقحة التي قدمتها للأميركيين في الأسابيع الأخيرة”، موضحة أنه “ربما يقوم الإيرانيون بتليين الخطة خلال الأسبوعين القادمين، لكن في هذه الأثناء لا يوجد سبب واضح للتفاؤل الذي أبداه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي كان يبحث عن طريقة للنزول عن الشجرة، وقد أعطاه الوسطاء الباكستانيون ما أراد”.

واعتبرت أنه “لذلك، في الساعات والأيام القريبة، لا يمكن القول إن الأمور قد تمت، ويُمنع على الجبهة الداخلية الإسرائيلية الاستسلام للتهاون وترك وسائل الحذر. فقط عندما نرى عشرات الناقلات والسفن التجارية وسفن الأسطول الأميركي تمر في كلا الاتجاهين في ​مضيق هرمز​ – حينها يمكن الابتعاد عن المناطق المحصنة”.

ورأت أنه “يجب الانتباه أيضاً إلى أن ترامب يجبر إسرائيل على دفع ثمن مقابل وقف إطلاق النار، الذي حرره من الالتزام بكلامه و”فتح أبواب الجحيم” على إيران”، موضحة أنه “تُجبر إسرائيل على إيقاف الجيش الإسرائيلي في لبنان في ذروة هجوم كان من المفترض أن يفكك سلاح ​حزب الله​ أو على الأقل يحيد تهديداته لشمال إسرائيل لفترة طويلة. ويأتي ذلك في وقت لم يصل فيه الهجوم في جنوب لبنان إلا لمرحلته الأولى، وفي بقية أنحاء لبنان لا يزال حزب الله حياً ويطلق الصواريخ باتجاه إسرائيل”.

ولفتت إلى أنه “إذا تم تقييد إسرائيل فعلياً في لبنان لما بعد الأسبوعين، فسنكون في مشكلة من حيث الجاهزية. التوقف الآن، ولو لأسبوعين، يسبب ضرراً جسيماً لأمن إسرائيل، وهذا في وقت يعاني فيه الجيش الإسرائيلي من مشكلة خطيرة في القوى البشرية المقاتلة ورجال الاحتياط الذين يخدمون بالفعل مئات الأيام بشكل تراكمي”.

وأشارت إلى أنه “في الوضع الراهن، لدى إسرائيل قلقان رئيسيان: كيف تنجح في إقناع ترامب بعدم التسرع في رفع العقوبات عن إيران، وعدم إعادة أموالها المجمدة إليها، حيث إن رفع الضغط الاقتصادي عن إيران سيتيح لها تهدئة الجماهير (الذين يعارض جزء منهم النظام)، وسيتيح للنظام تمويل الوكلاء وعلى رأسهم حزب الله، وتمويل إعادة بناء القدرات العسكرية. فالإيرانيون لا ينقصهم الموهبة والمعرفة، أما القلق الآخر فهو كيف يتم إنهاء المهمة التي بدأها الجيش الإسرائيلي في لبنان وهو لا يزال بعيداً عن إنهائها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى