الإعلان عن خطة تربوية جديدة لضمان استمرارية التعليم

أعلنت وزيرة التربية ريما كرامي خطة تربوية جديدة للتعامل مع تداعيات الأوضاع الراهنة، تقوم على اعتماد مقاربة مختلفة للمدارس والمعاهد الرسمية والجامعة اللبنانية، مع تطبيق التعليم عن بُعد وبدء الحصص التعليمية المنتظمة اعتباراً من بداية الأسبوع المقبل.
وأكدت كرامي أن الوزارة ستعمل على تعويض الطلاب عن كل الأيام التي سيتغيبون عنها، مشددة على ضرورة الحفاظ على استمرارية العملية التعليمية رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان مع الحفاظ على سلامة التلامذة والأساتذة.
وأوضحت أن عدداً كبيراً من التلامذة يتابعون برامج تعليمية أجنبية ترتبط بمواعيد امتحانات دولية لا يمكن تعديلها محلياً، لافتة إلى أن الفترة المتبقية من السنة الدراسية لا تتجاوز 40 يوماً فعلياً من التعلم.
وكشفت كرامي أن الوزارة وضعت بتصرف هيئة الإغاثة نحو 1156 مدرسة وثانوية و75 معهداً فنياً وتقنياً و17 كلية في الجامعة اللبنانية لاستخدامها كمراكز إيواء، وقد استقبل 392 منها أكثر من 80 ألف نازح. كما أشارت إلى أن 365 مدرسة وثانوية رسمية و365 مدرسة خاصة أُقفلت قسراً نتيجة الحرب والنزوح.
وأعلنت الوزيرة أن الخطة التربوية تقوم على ثلاثة محاور أساسية، أولها السماح للمؤسسات التعليمية الخاصة باستئناف الدراسة وفق ما تراه مناسباً، سواء بالحضور المباشر أو التعليم عن بُعد أو التعليم المدمج. أما المحور الثاني فيقضي باعتماد التعليم عن بُعد في المؤسسات الرسمية، في حين يرتكز المحور الثالث على الانتقال التدريجي إلى التعليم الإلكتروني ابتداءً من الأسبوع المقبل، مع وضع كل الإمكانات المتوافرة لدعم هذه العملية.
وأكدت كرامي أن الوزارة ستولي متابعة خاصة لأوضاع المدارس والمؤسسات التعليمية التي أُقفلت بسبب الحرب والنزوح، كما ستعطي عناية خاصة للتلامذة المقيمين في مراكز الإيواء لضمان استمرار ارتباطهم بالتعليم خلال هذه المرحلة.




