فتح أجواء لبنان أمام الطيران العسكري البريطاني.. بذريعة دعم عمليات التحال الدولي
الاخبار

تواصلت عمليات الترهيب والتهويل من جانب حلفاء إسرائيل من الغربيين، والذين تعمّدوا خلال الساعات الـ24 الماضية، نشر مناخات توتّر لدى أوساط وقوى سياسية وإعلامية في لبنان، مع تركيز على أن استمرار عمليات حزب الله سيقود إلى عملية عسكرية إسرائيلية واسعة من جهة البر، وإلى عمليات قصف أوسع ضد أهداف بعضها قد يكون خاصاً بالدولة اللبنانية، بحجة تحميل الدولة مسؤولية عدم منع حزب الله من القيام بعمليات عسكرية.
كما تتزايد الضغوط على الجيش اللبناني للقيام بأعمال تقود إلى مواجهة مباشرة مع المقاومة، من خلال الطلب إليه اعتقال كل من يعتقد أنه مقاتل يتوجه جنوباً، وعلى ما يبدو فإن السلطة تريد أن تكون أكثر انحيازاً إلى المحور الأميركي، إذ قرّرت منح بريطانيا «تصريح مرور في الأجواء اللبنانية لطيران الدفاع البريطاني من وإلى قاعدة أكروتيري العسكرية في قبرص، في إطار عمليات مكافحة تنظيم داعش ضمن عمل قوات التحالف الدولي في العراق وسوريا».
وبحسب كتاب وزارة الدفاع الذي أُرسل إلى الحكومة عبر وزارة الخارجية لمناقشته وإقراره اليوم، فإن الطلب البريطاني يشمل: منح ترخيص عبور لطائرة من دون طيار بريطانية، نوع MQ-9B PROTECTOR في الأجواء اللبنانية باتجاه سوريا، خلال الفترة الممتدّة من 1/1/2026 ولغاية 31/1/2026، للمساهمة في مهام التحالف الدولي ضد الإرهاب. ومنح ترخيص عبور لطائرة استطلاع عسكرية بريطانية، نوع VOYAGER A330 على متنها ثلاثة أشخاص، خلال الفترة نفسها وللغاية ذاتها. ومنح ترخيص عبور لطائرة حربية بريطانية، نوع TYPHOON FGR4 في الأجواء اللبنانية باتجاه سوريا، ضمن الإطار الزمني ذاته، دعماً لعمليات التحالف الدولي.




