اخبار محليةالرئيسية

بين وعود ترامب بوقف الحروب.. اختبار لاتفاق جديد بين «قسد» و”الشرع”

البناء

مع مرور سنة على دخوله البيت الأبيض تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب قائلاً إنه يستحق عن كل حرب أوقفها جائزة نوبل للسلام، بينما الحرب التي تعهد بإيقافها في أوكرانيا تتصاعد، وتسقط وعوده ومحاولاته لإيقافها، والحرب في غزة التي اشترط وقفها عشية دخوله البيت الأبيض، بقيت تترنّح بسبب دعمه لحرب الإبادة والتجويع التي شنها حليفه بنيامين نتنياهو بمال وسلاح أميركيين وتهديد أميركي للمحاكم الدولية التي قامت بملاحقته بجرائم الإبادة، والحرب على إيران التي تحدّث عنها أسلافه ولم يجرؤ أي منهم على خوض غمارها، ورط ترامب بلاده بها استجابة لنتنياهو وفشلا معاً في تحقيق أي من أهدافها، والحروب التي لا نهاية لها التي تحدثت عن تجنبها استراتيجية الأمن القومي الأميركي الصادرة قبل شهر ونصف، هي بالضبط حروب ترامب.
في المنطقة محاولة جديدة لإنقاذ الاتفاق الذي لم ينفذ بين حكومة دمشق وقوات قسد، عبر اتفاق جديد برعاية المبعوث الأميركي توماس برّاك، الذي أعلن نهاية مهمة قسد في الحرب على تنظيم داعش، بعدما صارت “حكومة دمشق” – على حد قوله- الشريك البديل، وسط تساؤلات في دوائر أمنية وعسكرية أميركية عن احتمال تكرار ما حدث في تدمر مع ظهور اختراق لداعش في صفوف الأمن السوري تسبب بعملية قتل ثلاثة جنود أميركيين، وأسئلة عن الجهة التي دبّرت إطلاق سراح معتقلي داعش في سجن الشدادي في محافظة الحسكة، ويمنح الاتفاق الجديد قسد نوعاً من الحكم الذاتي في الحسكة والقامشلي ويتعهّد بعدم دخول الجيش إليهما، ويسند الأمن فيهما إلى قوات محلية تشكلها قسد ومحافظون تعينهم قسد، مع مقترحات للاندماج في الدولة بطريقة سلسة ووسطية تنتظر إقرارها من قسد رسمياً خلال أربعة أيام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى