اخبار محليةالرئيسية

الدمار الهائل يتنقَّل من الجنوب إلى الضاحية

اللواء

توالت مجازر الغارات الاسرائيلية من ليل امس الاول حتى ليل امس، وتنقلت من الضاحية الجنوبية الى الجنوب والبقاع واودت بحياة عشرات المواطنين مترافقة مع دمار واسع وهائل شمل احياء كاملة، وارتفع عدد الضحايا حتى بعد ظهر امس، إلى 217 شهيدا و800 جريح، وازداد لاحقاً مع استمرار الغارات والمجازر، ولم يعد ممكناً حصر الغارات بدقة نظراً لكثافتها وشمولها احياء كثيرة اكثر من مرة لا سيما في الضاحية، ولحجم الذخيرة الثقيلة التي استخدمها العدو، لكن امكن حصر حصول خمس او ست مجازر بحق المدنيين: في صورافراد عائلة حسين صالح كاملة، الدوير5 شهداء، والنبي شيث 8 شهداء اطفال، ومجدل سلم 9 شهداء معظمهم نساء واطفالاً، السعيدة بعلبك 3 شهداء.

كما إستهدفت غارة شنها الطيران الاسرائيلي في صيدا، الطبقة ما قبل الأخيرة في بناية المقاصد. وافيد ان المستهدف هو قيادي تابع لحركة «حماس» يُدعى محمد السهلي. واعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن الغارة أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد 5 مواطنين وإصابة سبعة آخرين بجروح.هذا عدا الشهداء الفرادى هنا وهناك وعشرات الجرحى.

واستهدفت قوات الاحتلال موقع القوة الغانية التابعة لقوات اليونيفل في بلدة القوزح، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف عناصر القوة.

بالمقابل، نفذت المقاومة نحو 18 عملية ضد قوات ومستعمرات الاحتلال عند الحدود وقصفت قواعد عسكرية في الداخل المحتل من حيفا الى صفد والجولان المحتل.وكشف اعلام عبري عن اصابة 8 جنود نهاراً بقصف مواقعهم بينهم ابن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش. ومساءً،أحصت وسائل إعلام إسرائيلية: 4 مصابين على الحدود الشمالية نتيجة إصابة بصاروخ كورنيت، واصابات في مستعمرة المطلة، حيث كشفت منصة للمستوطنين في كيان الاحتلال الإسرائيلي، أن صاروخاً موجهاً أطلقته المقاومة الإسلامية في لبنان أصاب منزلاً تتحصن به قوة عسكرية إسرائيلية في مستوطنة «المطلة» وأوقعت فيهم عدداً من الإصابات.

وأصدر حزب الله تحذيرًا لسكان مستوطنات الشمال في إسرائيل، دعاهم فيه «إلى إخلاء جميع المستوطنات الواقعة على عمق خمسة كيلومترات من خط الحدود، مؤكّداً أن الاعتداءات الإسرائيلية على السيادة اللبنانية واستهداف المدنيين وتدمير البنى التحتية المدنية وحملة التهجير لن تمر من دون رد.

ونقلت لجنة «الميكانيزم» إلى الجيش اللبناني طلباً إسرائيلياً بإخلاء ثكناته ومراكزه في جنوب الليطاني أو النزول إلى الملاجىء استباقاً لتصعيد مكثف سيطال المنطقة.

وليلاً أدت غارة اسرائيلية على بلدة قلاويه الى استشهاد شخصين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى