أمين عام مقام السيدة خولة يستنكر الحملات الإعلامية «المشبوهة»ودعا الى زيارة المقام والادلاع على واقعه

نفى أمين عام مقام السيدة خولة في بعلبك، حسين نصرالله، وجود «أي أسلحة أو مظاهر مسلّحة داخل المقام أو في محيطه»، كاشفاً عن التنسيق مع قوات الأمن السورية لتأمين عودة نازحين إلى منازلهم.
واستنكر نصرالله، خلال مؤتمر صحافي عُقد اليوم، الحملات الإعلامية «المشبوهة» التي «تسعى إلى الإساءة للمقام، متجاهلة كل ما قُدِّم من جهود إنسانية».
كما طالب وسائل الإعلام بـ«تحرّي الدقة ونقل الحقيقة كاملة، وزيارة المقام والاطلاع مباشرة على واقعه الديني والإنساني»، مؤكداً أنه «لا وجود لأي أسلحة أو مظاهر مسلّحة داخل المقام أو في محيطه».
وقال أمين عام المقام إنّه «بعد سقوط النظام في سوريا، تعرّض عدد من المواطنين السوريين للاستهداف بسبب انتماءاتهم السياسية أو الطائفية، الأمر الذي دفعهم إلى الدخول إلى لبنان بشكل مفاجئ، من دون أي مأوى أو ملجأ آمن»، مبيّناً أنّه «من منطلق إنساني بحت، قامت العتبة المقدسة باستضافتهم داخل المقام، إضافة إلى إيواء عدد منهم في مناطق مختلفة من البقاع».
وأشار إلى أنّ «عدد النازحين داخل حرم المقام تراوح بين ستة آلاف وعشرة آلاف شخص، حيث جرى تأمين الحاجات الأساسية لهم، بالتعاون مع العتبات المقدسة والجمعيات الدولية والمحلية»، موضحاً أنّ «العتبة استطاعت تحمّل هذا العبء الإنساني لمدة ستة أشهر، إلا أنّ الأعداد الكبيرة فرضت نصب خيام في محيط المقام».
وتابع أنّه «مع تفاقم الأوضاع، بات من الصعب الاستمرار في عملية الإيواء، ما دفع إلى طلب المساعدة من الإخوة في العراق وإيران، والعمل على التنسيق مع الأمن العام السوري لإعادة النازحين إلى منازلهم وتأمين عودتهم الآمنة».




