
تلقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب صفعة ثالثة في ملف فنزويلا بعد صفعتي استطلاعات الرأي العام التي كشفت عبر قناة سي أن أن تراجع شعبيته إلى 30%، وصفعة الكونغرس الذي صوّت على مشروع قرار بإلزام ترامب العودة للكونغرس قبل أي خطوة إضافية نحو الحرب على فنزويلا بمشاركة خمسة نواب جمهوريين.
وجاءت الصفعة الثالثة من شركات النفط التي أراد ترامب عبر استحضارها إلى البيت الأبيض أن يزف عبرها بشرى عودة الشركات إلى فنزويلا كثمرة للعملية العسكرية الأميركية، ليسمع من شركة اكسون موبيل بالنيابة عن الشركات التي سبق واستثمرت في فنزويلا أن العودة والاستثمار بمئة مليار دولار يحتاجها إنعاش وتشغيل قطاع النفط الفنزويلي رهن شرط الحصول على ضمانات حكومية مالية واضحة خشية التعرّض مجدداً للتأميم.




