اخبار محليةالرئيسية

ذبيان: الجيش يدفع مجدداً ضريبة الدم.. وللحذر من مخطط عزل مناطق بيئة المقاومة

أكد رئيس تيار صرخة وطن جهاد ذبيان أن الجيش اللبناني يدفع مجدداً ضريبة الدم حيث قدم الشهيدان الملازم أول محمد إسماعيل والمعاون أول رفعت الطعيمي حياتهما دفاعا عن لبنان بعد استهدافهما من قبل محلقة إسرائيلية معادية في منطقة رأس الناقورة، ما يثبت أن الجيش اللبناني وضباطه وعناصره يعتبرون أهدافاً لجيش الاحتلال الاسرائيلي، الذي يواصل اعتداءاته في لبنان عبر عشرات الغارات في الجنوب والبقاع دون قيد أو شرط، بينما الحكومة تغرد وحيدة وتعزف على وتر تجريد لبنان من أحد عوامل قوته.

وسأل ذبيان كيف يتم إطلاق العملاء الذين تم إثبات تعاملهم مع العدو الإسرائيلي فهل يشكل هذا الأمر تمهيداً لإسقاط الأحكام التي تجرم من يتعاملون مع العدو الإسرائيلي، ما يشكل ضربة قاصمة للعدالة في لبنان ولمبدأ العداء مع العدو الإسرائيلي، حيث بذلت الدماء والتضحيات دفاعا عن الأرض والسيادة الوطنية.

ولفت ذبيان الى أن الإعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تأتي في الوقت الذي يأتي الينا المندوبون الاميركيون بمصطلحاتهم “الحيوانية” التي لا تعبر الا عن ثقافتهم وسلوكهم اللإنساني، وذلك للمطالبة بحصر السلاح في لبنان، فهل من عاقل يمكن ان يوافق على مطلب حصر السلاح وتسليمه، بينما الجنوب والبقاع وكل لبنان مستباح والسيادة الوطنية تنتهك بشكل يومي؟، وأضاف:”هل هناك من لا يزال مقتنعاً بأن المبعوثين الأميركيين لا يريدون إلا إستسلام لبنان للشروط الإسرائيلية دون قيد أو شرط؟، وهل يعقل ان يحصل العدو الاسرائيلي عبر السياسة ما عجز عن تحقيقه عبر الميدان؟

ختاماً دعا ذبيان الى الحذر والتيقظ من السيناريوهات التي يتم تداولها إعلاميا حيث يتم الحديث عن محاولات لعزل بعض المناطق اللبنانية التي تعتبر حاضنة للمقاومة لا سيما الضاحية الجنوبية، ما يؤكد وجود مشروع خطير هدفه تقسيم لبنان، وفق معايير سياسية معينة من خلال تصنيف مناطق آمنة وأخرى غير آمنة حيث يوجد جمهور المقاومة ومؤيديها، وهنا يكمن السؤال عن معنى السيادة الوطنية وكيف يمكن تفسيرها من قبل من يسعون جاهدين الى إدخال لبنان في عصر الإستسلام والتطبيع دون قيد أو شرط، فأي سيادة تلك التي ستكون ممهورة بختم الإستسلام للعدو الإسرائيلي والرضوخ لإملاءاته؟

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى