“تجمع دولة لبنان الكبير” نظم مؤتمراً حاشدا في عاليه إستعداداً للانتخابات النيابية 2026

نظم “تجمع دولة لبنان الكبير” بالتعاون مع مؤسسة “كونراد أديناور” مؤتمر “لبنان الدولة”، وذلك في متحف الأمير فيصل أرسلان – عاليه، وهو الأول من سلسلة مؤتمرات في مختلف المناطق، بهدف الإستعداد العملي للانتخابات النيابية 2026 كي تأتي بنتائج ديمقراطية تمثل إرادة الشعب اللبناني.
ناقش المؤتمر الأسس السليمة التي ستخاض على أساسها الإنتخابات النيابية، وأوصى بتحاشي الأخطاء والثغرات التي سادت صفوف قوى التغيير والمجتمع المدني في انتخابات 2022، لا سيما تعدد اللوائح الانتخابية.
بعد النشيد الوطني إستهل المؤتمر بكلمة للأميرة حياة وهاب أرسلان اشارت الى ان “التعاون مع مؤسسة كونراد أديناور والذي بات يؤتي ثماره، لافتة الى ان “هذا المؤتمر وورش العمل التي سبقته كانت ناجحة بشهادة المشاركين والمراقبين والمهتمين”.
ثم، بدأت الجلسات مع الإعلامي وليد عبود الذي تحدث عن “كيفية تنظيم حملات إعلامية وإعلانية للتوعية على ما هو مطلوب من الإنتخابات النيابية المقبلة في أيار 2026″، تلته ارسلان متحدثة عن “العلاقة التبادلية بين الوطن والمواطن في التزام الولاء للوطن، حيث اكدت ان الدولة القوية هي الضمانة لكل المواطنين”.
ثم تحدثت عن “التباعد بين الوطن بمعنى السلطة والأداء، وبين المواطن الذي لا يحصل على حقوقه من الوطن والدستور والقانون فيلجأ إلى الزعيم الذي يستعمله مطية لمصالحه ومصالح عائلته الشخصية ، مما حول نظامنا المفترض أن يكون ديموقراطيا حقوقيا إلى نظام عشائري زبائني شوه صورة الوطن وتوجهاته”.
استكمل المؤتمر في فترة بعد الظهر مع القاضية ميسم النويري التي تحدثت عن توفير الآمان من خلال العدالة والمساواة دون محسوبيات او تبعية، وذلك يتطلب وجود جسم قضائي عادل ونزيه يحكم بالعدل بعيدا عن اي اعتبارات اخرى.
بدوره تحدث د. علي خليفة عن دور الانتخابات النيابية في استعادة الدولة من خلال التركيز على النخب من أصحاب السيرة الناصعة والتاريخ النظيف، وكانت هناك استعراض لاهمية المشاركة في العملية الانتخابية والعمل على ايصال المرشحين الذين يمثلون رأي اللبنانيين بعيدا عن سياسة المحاور، من اجل بدء العمل على بناء الوطن على أسس ومفاهيم وطنية.
واختتم المؤتمر مع د. جوديث التيني التي تحدثت عن المواطنة كحق وواجب، حيث قدمت شرحا في هذا السياق والسعي من اجل انتخابات حرة ونزيهة يعتبر أحد مداخل المواطنة الصحيحة.
وتخلل المؤتمر مداخلات لعدد كبير من المشاركين الذي عبروا عن آرائهم وتطلعاتهم التي تساهم في تعزيز مفهوم الدولة والمواطنة الصحيحة، كذلك أعربوا عن دعمهم وتأييدهم للمؤتمر الذي يشكل خطوة أولى من اجل التحضير للاستحقاق الانتخابي المقبل والعمل على وصول اكبر عدد من النواب الذين يمثلون تطلعات قوى التغيير في لبنان.