اخبار عربية ودوليةالرئيسية

متوعدةً بالانتقام من “إسرائيل”.. إيران تُشيّع شهيدها القائد رضي موسوي

وصل جثمان الشهيد العميد رضي موسوي إلى مقام السيد صالح بن موسى الكاظم، شمالي العاصمة الإيرانية طهران، حيث سيوارى الثرى.

ووصل جثمان الشهيد إلى مثواه الأخير وسط مشاركة شعبية كبيرة، وعلى وقع هتافات “الموت لأميركا، الموت لإسرائيل”، التي ردّدها المشاركون في التشييع، بحسب ما أفادت مراسلة الميادين في طهران.

وحضرت التشييع شخصيات من مختلف الدول العربية والإسلامية والمحافظات الإيرانية، فيما عمّت حالة من الحزن والغضب أرجاء المقام، كما نقلت مراسلتنا.

وأمّ قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في طهران،السيد علي خامنئي، الصلاة على جثمان الشهيد موسوي، الذي ارتقى من جراء عدوان إسرائيلي على العاصمة السورية دمشق، الاثنين الماضي.

ومنذ ساعات الصباح، توافد الإيرانيون إلى ساحة الإمام الحسين، وسط طهران، من أجل حضور مراسم تشييع الشهيد، قبل أن يُنقل جثمانه إلى مقام السيد صالح بن موسى الكاظم، شمالي العاصمة.

وخلال مراسم التشييع، أكد قائد حرس الثورة في إيران، اللواء حسين سلامي، أنّ الشهيد موسوي “كان الدعامة الأساسية للمقاومة في المنطقة، بحيث نرى جهوده اليوم في سوريا ولبنان وفلسطين”.

وأضاف سلامي، أنّ “الشهيد رضي قضى عمره في الجهاد والتضحيات، وكان رفيقاً للمجاهد الشهيد قاسم سليماني”، مشدداً على أنّ “العدو اليائس المهزوم هو نتيجة جهاده”.

وجدّد تأكيد أنّ انتقام طهران على جريمة اغتيال الشهيد سيكون “جدياً وشديداً، ولن يكون غير إنهاء الكيان الإسرائيلي”، مشدداً على “عدم الصمت على استهداف واستشهاد أبناء وطننا”.

وفي السياق، قال مستشار قائد فيلق القدس في حرس الثورة العميد إيرج مسجدي في تصريح على هامش مراسم تشييع الشهيد موسوي
إنّ “الرد الايراني على اغتيال الشهيد موسوي سيكون باستمرار دعم وحماية جبهة المقاومة ومواصلة هذا الطريق بحسم”.

وأضاف أنّ “المشاركة الشعبية في تشييع الشهيد اليوم تعكس تقدير تضحياته وجهاده من جهة والتأكيد على الوقوف إلى جانب المقاومة ضد الكيان الصهيوني ومواصلة النضال دون أي تراجع عن حماية المقاومة”.

واستشهد القائد العسكري البارز في حرس الثورة الإسلامية في إيران السيد رضي موسوي، قبل أيام، في عدوان إسرائيلي استهدف محيط منطقة السيدة زينب، في ريف العاصمة السورية دمشق.

والشهيد موسوي كان من أكبر وأبرز قادة قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية، وأحد القادة الموكلين بالملف السوري، وتعرّض لمحاولات اغتيال عديدة من قبل الاحتلال الإسرائيلي خلال السنوات الماضية.

وشارك الشهيد في كل مراحل الدعم لسوريا خلال الحرب عليها، كما شارك في معارك البادية ومحيط دمشق، كان من الثابتين لصدّ هجوم غربي حلب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى