الرئيسيةما وراء الخبر

أبناء بحمدون وجوارها أوفياء لـ”الريس وليد”

 بصمات المرشح وليد خيرالله الإنمائية لا تقتصر على بحمدون الضيعة بل تشمل المناطق المجاورة

ما أن تصل الى مشارف أوتوستراد بحمدون حتى تستقبلك صور رئيس بلدية بحمدون الضيعة السابق وليد خيرالله والمرشح عن المقعد الأرثوذكسي في عاليه على لائحة الوحدة الوطنية التي يرأسها الوزير وئام وهاب في عاليه – الشوف، وكلما توجهت نحو بلدة بحمدون الضيعة تستوقفك على الأبنية والشرفات صور عملاقة للريس وليد، الذي لا يزال ضمن المجلس البلدي في بحمدون الضيعة، وحضوره لا يزال مؤثراً وفاعلاً كما سابق عهده.

يجمع أبناء بلدة بحمدون على الوفاء لمرشحهم وإبن بلدتهم الذي لم يبخل يوماً على بحمدون وأبنائها، فكان ولا يزال حاضراً معهم وبينهم في الأفراح والأتراح، خدمة الناس شعاره والعمل على تقديم الأفضل هاجسه الدائم، لا يميّز في تقديم المساعدة فالكلّ سواسية بالنسبة إلى خيرالله الذي أثبت جدارته في الحياة العملية كرجل أعمال ناجح، ولاحقاً أظهر كفاءاته عند توليه زمام المجلس البلدي، فيكفي أن تتجوّل في شوارع البلدة وأحيائها حتى تشاهد الإنجازات التي نفذت في عهد “الريس” وليد من طرقات وأعمال إنارة وإنشاء حديقة وتأهيل عين الضيعة، إلى جانب السوق التجاري والمطاعم التي تمتدّ على طول الرصيف، حيث تكتظ صيفاً بالمصطافين والمغتربين من أبناء البلدة والمناطق المجاورة.

بصمات المرشح وليد خيرالله لا تقتصر على بحمدون الضيعة بل تشمل المناطق المجاورة لبلدته، ما يرفع من أسهمه ورصيده الشعبي والانتخابي ويؤهّله كي ينال لقب سعادة النائب، فخيرالله الذي زرع الإنماء والخدمات، تبدو حظوظه الانتخابية بالخرق والوصول الى الندوة البرلمانية مرتفعة جداً، كما تؤكد الإحصاءات الجدية لنتائج الانتخابات في دائرة عاليه ـ الشوف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!