عادل أرسلان: لحصر السلاح بيد الدولة و”الدولة العميقة” تتلخص بالمحاصصة والزبائنية السياسية

أطل الناشط السياسي والمدير المؤهل لمكافحة الفساد عادل أرسلان في برنامج “الحكي بالسياسة” عبر إذاعة صوت لبنان والشاشة الرقمية VDL24 حيث تمت مناقشة عدة ملفات أساسية حول الساحة اللبنانية والإقليمية.
أشار أرسلان إلى أن شاحنة المتفجرات التي ضبطت في ضهر البيدر تُذكر بأساليب النظام السوري، معتبراً أن “النظام السوري سقط ولكن فلوله وأساليبه لا تزال موجودة بلبنان.
وأكد أن أصابع الاتهام تتجه مباشرة نحو حزب الله في نقل هذه المتفجرات، معتبراً أن السلاح المتفلت يهدد أصوات الأحرار في لبنان، كما شدد على ضرورمنع بقاء السلاح مع أي حزب أو حركة (حزب الله، حركة أمل، الاشتراكي، القوات) وحصره بيد الدولة اللبنانية فقط.
وأكد أرسلان دعمه قرار وزير العدل بإحالة ملف المتفجرات إلى المجلس العدلي، واصفاً الخطوة بأنها بداية محاكمة علنية لمنظومة حزب الله ومواجهة مؤسساتية وقضائية.
إعادة إعمار الجنوب ومكافحة الفساد
من جهة ثانية دعا إلى محاسبة جميع السياسيين في لبنان منذ عام 1990 وحتى اليوم، نظراً لمساهمتهم في غض النظر عن تمدد نفوذ حزب الله مقابل مصالحهم .
كذلك أبدى أرسلان اعتراضه على تحويل أموال الخزينة العامة لإعادة إعمار الجنوب عبر “مجلس الجنوب”، واصفاً إياه بأنه أداة سياسية جرى إنشاؤها لخدمة نفوذ الرئيس نبيه بري وحركة أمل.
بالمقابل اقترح تحويل الأموال مباشرة للبلديات والمجالس المحلية أو تسليم المشاريع للوزارات الرسمية مباشرة (وزارة الأشغال للطرقات، كهرباء لبنان للطاقة) بدلاً من صرفها عبر قنوات سياسية.
وطالب أرسلان الدولة اللبنانية بتقديم شكوى رسمية أمام المجتمع الدولي ضد إيران لتجميد أصولها المالية واستخدامها بالكامل لإعادة إعمار لبنان والجنوب، لكونها الجهة الأساسية التي تمول وتورط حزب الله في الحروب.
الدولة العميقة” والقطاع العام
أوضح أرسلان أن الدولة العميقة تتلخص في المحاصصة والزبائنية السياسية حيث يعين “الزعماء” أتباعهم في إدارات الدولة ويسيطرون على القرارات متجاوزين مجلس الخدمة المدنية والقوانين.
وبصفته خبيراً في مكافحة الفساد، دعا إلى فرض المكننة الشاملة لوقف احتكاك الموظف بالمواطن للحد من الرشاوى واعتماد الختم الإلكتروني، وإعادة هيكلة أعداد موظفي القطاع العام .
المشهد الإقليمي والمفاوضات
اعتبر أرسلان أن مسار المفاوضات السياسية معطل حالياً بانتظار الاستحقاقات الانتخابية، ومن جهة ثانية رأى أن المجتمع الإسرائيلي بات بأكمله يميناً متطرفاً، وأن قادة اليمين (مثل نتنياهو، بن غفير، سموتريتش، وأزينكوت) كلهم يتشاركون ذات الأجندة العدائية تجاه لبنان والمنطقة.
• أشار إلى وجود حالة جمود على جبهات نفوذ إيران بالمنطقة مشيداً بالدور الاقتصادي والعسكري للسعودية في مواجهة الحوثيين في اليمن بالرغم من صعوبة التضاريس الجبلية والمعركة الطويلة هناك.




