اخبار محليةالرئيسية

أولويات الداخل تتبدى في مسارين

الجمهورية

تتبدّى أولويات الداخل في مسارين، الأول في اتجاه تزخيم ما يصفه مصدر سياسي مسؤول مشارك في الحكومة «الجهد الجدّي، لإعادة ضبط الوضع الحكومي، وتنقية أجواء الحكومة من الغيوم التي سادت في الآونة الأخيرة، وبالتالي تجنيب الحكومة أي اهتزازات خصوصاً من داخلها».

وأمّا المسار الثاني، فعنوانه الأساس هو تحسّب المستويات الرسمية والسياسية من تصعيد إسرائيلي، وهو الأمر الذي تؤكّد مصادر واسعة الإطلاع لـ”الجمهورية”، انّه حرّك اتصالات مكثفة على أكثر من خط خارجي، ولاسيما مع الجانب الأميركي، لكبح أي خطوة عدائية من إسرائيل في اتجاه لبنان. والأجواء التي يمكن استخلاصها حتى الآن، لا تبدو مقلقة وتشي بتقهّم جدّي لموقف لبنان».

ويتزامن ذلك، تضيف المصادر عينها، مع الحراك المتواصل الذي يقوده رئيس الجمهورية على أكثر من صعيد دولي، لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وكسر المراوحة في المسار التفاوضي، وصولاً إلى وضع «صيغة الإطار» موضع التنفيذ وإلزام إسرائيل بتطبيق مندرجاته، وكذلك لتدارك ما قد ينشأ بعد انتهاء فترة انتداب قوات «اليونيفيل» في جنوب لبنان، ومحاولة إعادة وضع الجنوب تحت المظلة الدولية والأممية.

 

وحول هذا الأمر، يؤكّد مسؤول رفيع لـ»الجمهورية»، انّ «أفق توفير بديل لـ»اليونيفيل» مسدود حتى الآن، حيث لا يبدو انّ ثمة إجماعاً في مجلس الأمن أكان على التمديد لها بالصورة الحالية، او حتى لتشكيل إطار بتغطية دولية يحلّ مكانها، وواشنطن ما زالت تؤكّد رفضها هذا الأمر». اشترخرائط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى