اخبار عربية ودولية

برنامج الأغذية العالمي: الجوع في اليمن يتفاقم والتصعيد يهدد بانهيار الأمن الغذائي كليًا

شدّد المدير التنفيذي المساعد لعمليّات البرامج في ​برنامج الأغذية العالمي​ التابع للأمم المتحدة، ماثيو هولينغوورث، على أنّ “الجوع في ​اليمن​ يتفاقم اليوم أمام أعيننا”، محذّرًا من أنّ التصعيد الأخير “يهدّد بانهيار ​الأمن الغذائي​ كليًّا في البلاد”.

وأعلن من روما، في اتصال مع صحافيين في جنيف، “أنّنا نعمل على توسيع نطاق عمليّاتنا، لكنّ مواردنا محدودة للغاية ونجد صعوبةً في الوصول إلى بعض المناطق”، منبّهًا من أنّ “الأزمة قد تمتدّ إلى ما هو أبعد بكثير من حدود اليمن”. وأشار إلى أنّ “أزمة الجوع بلغت مستويات قياسيّة في أسابيع قليلة فقط”، لافتًا إلى أنّ أسعار المواد الغذائيّة تشهد ارتفاعًا كبيرًا.

وأوضح هولينغوورث أنّ “العديد من العائلات تصل إلى المدن بعد أيّام من السّير من دون طعام أو ماء، بينما يعتمد البعض على الخبز أو حساء يحضّرونه ممّا يتوافر من مكوّنات، بينها الأوراق والأعشاب الّتي يقتلعونها من الأرض”. وشدّد على أنّه “إذا لم يتحرّك العالم بسرعة لمساعدة اليمن، فسيكون المستقبل قاتمًا للغاية”.

ويشهد اليمن منذ تمّوز الماضي، تصعيدًا بين حركة “أنصار الله” (الحوثيّين) المدعومة من إيران، والقوّات الحكوميّة اليمنيّة المدعومة من السّعوديّة. ويتّهم “الحوثيّون” الرّياض بقصف مناطق سيطرتهم في اليمن، ويستهدفون في المقابل مناطق سعوديّة بالمسيّرات والصواريخ. كما أعلنوا فرض حصار بحري على السّفن السّعوديّة في ​البحر الأحمر​.

وفي 11 أيلول الماضي، استكمل “الحوثيّون” سيطرتهم على مضيق ​باب المندب​، عقب انسحاب القوّات الحكوميّة بعد جولة معارك عنيفة، ثمّ أحكموا سيطرتهم على السّاحل الغربي لليمن.

وأسفرت المعارك الأخيرة في البلاد عن مقتل المئات وتعميق الأزمة الإنسانيّة. كما أثّر التصعيد الأخير بشكل فوري على قدرة المواطنين اليمنيّين، البالغ عددهم 35 مليون نسمة، على تأمين طعامهم، إذ باتت نحو ثلاث أسر من كل أربع عاجزة عن تلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية.وقال المسؤول في برنامج الأغذية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى