حملة إعلامية لـ”المودعين”.. لن نتخلى عن حقوقنا المشروعة وتحركاتنا مستمرة
خاص دايلي ليبانون

لوحظ مؤخرا إنتشار مجموعة من الملصقات في المناطق اللبنانية لا سيما في العاصمة بيروت وعلى زجاج السيارات والتي تؤكد على حق المودعين في استعادة ودائعهم، وتأتي هذه الحملة الإعلامية للمودعين بعد التحرك الأخير في وسط بيروت أمام وزارة الاقتصاد.
مصادر فاعلة في حراك المودعين تشير الى أن “هذه الحملة تشكل رسالة واضحة بأن المودعين لن يتخلوا عن حقوقهم المشروعة في العمل بكافة الوسائل من أجل استعادة ودائعهم المحتجزة في المصارف اللبنانية منذ العام 2019، وتؤكد المصادر بأن تحركات المودعين مستمرة، وبأنهم لن يسمحوا بتمرير أي قوانين أو خطوات من قبل الحكومة للتحايل على المودعين من أجل سلبهم ودائعهم وجنى أعمارهم، التي تم الحجز عليها من قبل المصارف في ما بات يعرف بـ”سرقة العصر” التي شهدها لبنان.
وتشير المصادر الى أن “حملة «وديعتي حقي / وديعتك حقك» تهدف إلى نشر الوعي الوطني والحقوقي بقضية المودعين في لبنان، وتعزيز التضامن بين جميع المواطنين من أجل استعادة الودائع المصرفية المحجوزة، باعتبارها حقوقًا مشروعة وليست منّة من أحد.
كما تسعى الحملة إلى إيصال صوت المودعين إلى الرأي العام والجهات المعنية، وحشد التأييد الشعبي لحل عادل ومنصف يحفظ حقوق جميع المودعين، بمن فيهم أصحاب الحسابات التي أُقفلت ظلمًا وتعسفًا ولم تعد موجودة في بيانات المصارف وقيودها.
وتختم:”إنها حملة وطنية مدنية، لا تستهدف أحدًا، بل تدعو إلى العدالة والمساواة وحماية حق الملكية، انطلاقًا من إيماننا بأن اقتصاد لبنان يعني كل مواطن، وأن استعادة حقوق المودعين قضية وطنية تعني الجميع”.





