اخبار محلية

الوزير السابق مصطفى بيرم: السيد الأسمى أذّن فينا للقيام واليقظة ليصنع لنا العزة والكينونة والاقتدار والهيبة والكرامة

في أجواء الذكرى السنوية الثانية لشهادة الأمين العام لحزب الله سيد شهداء الأمة الشهيد السيد حسن نصر الله (رض)، افتتحت التعبئة الرياضية فعاليات دورة الشهيد الأسمى الثانية لكرة القدم على ملعب شهداء بلدة البازورية، برعاية الوزير السابق د. مصطفى بيرم، وحضور فعاليات وشخصيات وعلماء دين وعوائل شهداء وحشود من البلدة.

بعد تلاوة آيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني اللبناني ونشيد حزب الله، ألقى د. بيرم كلمة تناول فيها بعضًا من خصال سماحة السيد الشهيد العبد الصالح ابن بلدة البازورية، الذي أذّن فينا للقيام واليقظة ليصنع لنا العزة والكينونة والاقتدار والهيبة والكرامة، والذي نظّر لوطن الاقتدار، وعرف أن حقيقة المشروع الصهيوني مشروع توسعي، لا ينتظر ذريعة من أحد، وظيفته التوسع والاحتلال والقتل والإجرام، ولا يمكن أن يرتدع، أو بالحد الأدنى لا يمكن لك أن تقاومه وتضمن صمودك وحياتك العزيزة إلا بالمقاومة.

وأضاف بيرم: ولأن المقاومة متعددة الوجوه ومتعددة التجليات، فهذه الفعالية هي من سنخية هذا الأمر، أنتم اليوم في كل تسديدة ستسددونها، ستسددون في هدف العدو الذي يمارس علينا حرب الصدمة والترويع من أجل أن يسقطنا داخل أنفسنا، فحضوركم ومهرجانكم وضحكتكم رغم الجراح، وبسمتكم رغم الوجع، هي إرادة صمود وتحدٍّ، تواجه العدو وتقول له كما قالت أيقونة الشرف والمقاومة التاريخية السيدة زينب عليها السلام: كبّ كيدك، واسعَ سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا، فما جمعك إلا بدد، وما أيامك إلا عدد.

وتابع بيرم: هذه المباراة وهذه اللعبة تعلمنا أن لا نتراجع أو نستسلم، بل نمارس اللعب والمنافسة حتى اللحظة الأخيرة، أنه قد تتعرض شباكنا للأهداف، لكن طالما أن المباراة لم تنتهِ فالمعركة لم تنتهِ أيضًا، والتحديات لا زالت مستمرة أمامنا، والفرصة متاحة من أجل أن نخرج بنصر عزيز، وهذا ما علمنا إياه سماحة السيد الشهيد الذي نحيي ذكراه اليوم بالحب والوفاء لدمائه التي تصنع في نفوس الأعداء اليأس.

بعدها وزعت دروع تقديرية على عوائل الشهداء والفرق المشاركة، وانطلقت فعاليات البطولة بمباراة تكريمية لقدامى لاعبي كرة القدم في البلدة وأبناء الشهداء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى