الشيخ راجح عبد الخالق يشكر كل من ساهم بتأهيل طريق مجدلبعنا – بتاتر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نتقدّم بجزيل الشكر والتقدير والاحترام إلى حضرة معالي وزير الأشغال العامة والنقل، الوزير الخلوق والمثقّف والمحترم، النشيط والشفاف، المعروفي والوطني الأصيل والإنساني، الأستاذ فايز رسامني، على اهتمامه ومتابعته وحرصه الدائم على الإنماء وخدمة أهلنا في مختلف المناطق اللبنانية، وعلى ما يبديه من اهتمام بملفات الطرق والبنى التحتية التي تمسّ حياة المواطنين وتخدم مناطقهم وبلداتهم.
كما نتوجّه بخالص الشكر والتقدير والاحترام إلى حضرة معالي وزير الأشغال العامة والنقل السابق، الأستاذ علي حمية، على ما بذله من جهود ومساعٍ خلال تولّيه مسؤولياته، وعلى اهتمامه بقضايا الإنماء والطرقات وخدمة المناطق وأهلها.
ولا بدّ من توجيه تحية تقدير خاصة إلى سعادة النائب المحبّ والمخلص، السند الوفيّ، والخدوم، عضو اللقاء الديمقراطي، الأستاذ المناضل المقدام أكرم شهيب، صاحب الغيرة المعروفية الأصيلة، والبيت المفتوح، والحاضر دائمًا إلى جانب العشيرة المعروفية وأهلنا في قضاء عاليه.
وإننا نثمّن عاليًا ما كان له من دور تأسيسي في إعداد هذا الملف ومتابعته وإنجازه، وما بذله من جهود ومساعٍ في توقيع الملفات والمعاملات اللازمة، ومواكبة هذا الاستحقاق الإنمائي، فضلًا عمّا له من دور وفضل كبير في متابعة قضايا أهلنا ومناطقنا والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف والمراحل.
كما نتوجّه بالشكر والتقدير والاحترام إلى كل من سعى في السابق إلى شقّ هذه الطريق، من قامات ورجالات أوفياء، مخلصين ومناضلين وشرفاء، من أبناء بلدتي مجدلبعنا وبتاتر، الذين تركوا بصمات طيبة في خدمة بلداتهم وأهلهم، وساهموا في فتح هذا الطريق وربط مجدلبعنا ببلدة بتاتر وقرى الجوار.
رحم الله من رحل منهم، وتغمّدهم بواسع رحمته، وأسكنهم فسيح جناته، وجزى الله الأحياء منهم خير الجزاء، وبارك بعطائهم ومساعيهم، وحفظهم وأطال في أعمارهم.
كما نتوجّه بالشكر والتقدير والاحترام إلى القيادات السياسية، وإلى حضرة رؤساء بلديتي مجدلبعنا وبتاتر السابقين، وإلى حضرة رئيس بلدية مجدلبعنا الأستاذ النشيط والمتابع أمين فايز عبد الخالق، وحضرة رئيس اتحاد بلديات الجرد ورئيس بلدية بتاتر الأستاذ المناضل في الحرب والسلم فادي غريزي، وإلى أعضاء المجلسين البلديين المحترمين، وإلى جميع مسؤولي الأحزاب والفعاليات الاجتماعية في البلدتين، على جهودهم ومساعيهم ومتابعتهم وحرصهم على استكمال ملف تزفيت طريق الكرامة الذي يربط بين مجدلبعنا وبتاتر.
إنّ هذا الطريق ليس مجرّد طريق عابر، بل هو شريان حيوي يجمع بين أهلنا وقرانا، ويسهّل حركة المواطنين، ويعزّز التواصل بين البلدات، ويدعم مسيرة الإنماء، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون والتواصل، ويخدم أبناء المنطقة وقرى الجوار كافة.
وإننا، إذ نثمّن عاليًا كل هذه الجهود والمساعي، نأمل ونتطلّع إلى استكمال أعمال تزفيت الطريق وصولًا إلى بلدة بتاتر، وأن تتكلّل هذه المساعي بالنجاح، لما فيه خير مجدلبعنا وبتاتر وقرى الجوار وأهلنا جميعًا.
فـطريق الكرامة ليس وليد اليوم، بل هو ثمرة جهود متراكمة ومساعٍ متعاقبة، بدأها رجال أوفياء، وحمل أمانتها من بعدهم أهل ومسؤولون وفعاليات. واليوم تقع على عاتق الجميع مسؤولية استكمال ما بدأه السابقون، بما يليق بأهلنا وبلداتنا وتاريخها وأصالتها.
وفي الختام، نتوجّه بتحية معروفية توحيدية خاصة إلى كل من عبر هذه الطريق في الحرب وفي السلم، وإلى أصحاب النخوة والمروءة والرجولة والشهامة والشجاعة، وإلى الأبطال والمناضلين الشرفاء الذين كانت لهم مواقف مشرّفة وتضحيات في أيام الحرب، وبقوا أوفياء لعشيرتنا المعروفية والدينية الأصيلة، ولأهلهم وبلداتهم وقيمهم ومبادئهم.
لكل هؤلاء الشرفاء والمناضلين والأبطال والأوفياء لعشيرتنا المعروفية والدينية الأصيلة نقول:
إنّ التاريخ الناصع بالعز والكرامة والوفاء لا يُنسى، والمواقف الأصيلة تبقى محفورة في ذاكرة الناس، والتضحيات التي بُذلت جيلًا بعد جيل من أجل الأهل والأرض والعِرض والدين والكرامة، تبقى موضع فخر واعتزاز وتقدير، وتبقى أمانة في أعناق الأجيال القادمة.
كل الشكر لكل من ساهم وسعى وتابع، وكل التقدير لكل من يضع مصلحة الناس والبلدات والإنماء فوق كل اعتبار.
معًا من أجل الإنماء،
معًا من أجل طريق يليق بأهلنا وكرامتنا وأصالتنا،
ومعًا نحفظ الوفاء لمن سبقونا، ونستكمل ما بدأوه من أجل أجيالنا القادمة.
حفظ الله أهلنا وبلداتنا، ورحم من سبقونا إلى دار الحق، ووفّق كل من يعمل بإخلاص لما فيه الخير والمصلحة العامة، وأدام بين أهلنا المحبة والوحدة والوفاء والتآخي.
مع خالص المحبة والتقدير والاحترام، الشيخ راجح نديم عبد الخالق





