مقتل عشرات المهاجرين خلال محاولة الوصول إلى سبتة الاسبانية

أفاد وزير الداخلية الاسبانية بأن 67 مهاجرا على الأقل قتلوا لدى محاولة الوصول إلى سبتة الاسبانية، وفق وكالة “فرانس برس”.
من جهتها شدّدت إيطاليا وفرنسا، التدابير الأمنية عند الحدود مع إسبانيا التي شهدت هذا الأسبوع تدفّق حوالى 60 ألف مهاجر من المغرب إلى جيب سبتة، ما أثار أزمة داخل الاتحاد الأوروبي، وفق وكالة “فرانس برس”.
ومساء الجمعة، أعلن وزير الداخلية الإسباني أن أكثر من 48 ألف مهاجر عادوا إلى المغرب. وشاهد مراسلو وكالة “فرانس برس” في الفنيدق، المدينة المغربية المحاذية لسبتة الإسبانية، عشرات الحافلات تنقل منذ منتصف الليل مئات الركاب، غالبيتهم من الشباب، إلى الجانب المغربي.
ووصل المهاجرون إلى إسبانيا عبر البرّ أو البحر. وقضى 35 منهم غالبيتهم غرقا، بحسب السلطات المحلية في سبتة.
ومنذ الخميس، دعت إيطاليا إلى تعليق عضوية إسبانيا في منظمة شنغن، بتأييد من فنلندا والدنمارك. غير أن إسبانيا رأت من جهتها أن هذا المقترح ينطوي على “ديماغوجية”.
ومن غير المؤكد، أن يكون من الممكن تطبيق هذا المقترح، إذ قال خبراء في القانون استشارتهم وكالة فرانس برس إنه من المستحيل اتخاذ تدابير من هذا القبيل بموجب الإطار القانوني الحالي.
وأعلنت وزارة الداخلية الإيطالية فرض عمليات تدقيق منذ السبت عند الحدود الجوية والبحرية مع إسبانيا على المواطنين غير الأوروبيين الوافدين من إسبانيا.
وفي فرنسا، رُفع عدد عناصر الشرطة والدرك المنتشرين على الحدود مع إسبانيا خمس مرّات وصولا إلى 334 اعتبارا من السبت، على ما قال وزير الداخلية لوران نونييز.




