اخبار محلية

مفوضية بخشتيه رداً على أداة جنبلاط: زمن تُلاحَق فيه القامات كـ ‘غانم طربيه’ وتتصدّر فيه “الأحذية”

صدر عن مفوضية بخشتيه في حزب التوحيد العربي البيان التالي:
​يطالعنا المدعو خضر الغضبان بين الحين والآخر بتصريحات ومواقف لا تعبّر إلا عن حالة المستنقع السياسي والأخلاقي الذي يغرق فيه، محاولاً الاستثمار في التضليل واختلاق الأكاذيب. ورداً على مهاتراته المتكررة، نضع أمام الرأي العام حقائق تاريخه وسلوكه، متسائلين: بأي عين يتكلم؟ ومن أي موقع يحاضر؟
​إن تاريخ المذكور الناصع بالشبهات — بدءاً من تسهيلاته المعيبة للتنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها “داعش” إبان الحرب — ليس سوى صفحة سوداء في سجله. واليوم، يأتي تنسيقه المباشر مع أجهزة المخابرات السورية وتنفيذ أجنداتها ليؤكد للمرة الألف أنه مجرد أداة مأجورة تُحرَّك بـ “الريموت كونترول”؛ فهو الأخبر بتلك الأجهزة، كون حركته لا تتوقف بين أروقتها حاملاً تقاريره بيده، في حين يعلم القاصي والداني أننا لم نكن يوماً قسماً أو أداة لدى أجهزة المخابرات لحكومة أحمد الشرع.
​إننا لم نعتاد الرد على أحذية وليد جنبلاط، بل نوجّه خطابنا ومواقفنا نحو “وليد” مباشرةً. وإننا إذ نتفهم اليوم حالة الغضب والتوتر التي تعتري “الغضبان”، فإننا ندرك أنها نتاج طبيعي لحالة الضياع والتخبط الكبيرة التي يعيشها “معلّمه” نتيجة التطورات والتحولات الإقليمية المتسارعة في المنطقة.
​وإنه لمن نكسات هذا الزمن أن يُلاحَق الشرفاء والأبطال أمثال غانم طربيه، بينما يُفسَح المجال لبروز أمثال هذا الناعق في الواجهة. غير أننا نرى في هذا التصدّر علامة خير واطمئنان؛ إذ إن الزعامة التي يتلطّى خلفها أصبحت بوضوح في طور الانحلال والتهاوي عندما أضحت تعتمد على أمثاله لتمثيلها والمناقشة عنها.
​ختاماً، نهيب بالمذكور أن يعرف حجمه الطبيعي ويلتزم الصمت؛ فمن كان تاريخه حافلاً بالصفقات المشبوهة وبيع المبادئ، أحرى به أن يستحي لا أن يتطاول على الشرفاء وأصحاب المواقف الوطنية الثابتة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى