رائد الصايغ لإذاعة سبوتنيك: الدعم الاميركي للسلطة في لبنان من اجل سحب سلاح المقاومة هي وصفة للحرب الأهلية

أطلق رئيس الحركة الإصلاحية اللبنانية رائد الصايغ جملة مواقف سياسية وذلك خلال إطلالته الإعلامية عبر إذاعة سبوتنيك حيث أكد أن البعض بات يعتبر ان العمالة وجهة نظر، ورأى أن البعض يعتبر ان الرئيس الاميركي صديق له، وفي الوقت نفسه فإن ترامب داعم لإسرائيل التي تقتل الشعب اللبناني من نساء ورجال وشيوخ، وتدمر القرى وتجرفها وتنتهك كل المواثيق الانسانية.
وسأل عن جدوى اللقاءات التي تحصل في البيت الأبيض في ظل عدم امتلاك الدولة اللبنانية لأي ورقة قوة، بل وللأسف فإن القاسم المشترك لاجتماعات واشنطن هو ضرب المقاومة والعمل على تسليم سلاحها، وسال الصايغ “هل المطلوب أن يسلم هذا السلاح من أجل إتلافه ومنع ورقة القوة التي يمتلكها لبنان؟
ولفت الصايغ الى أن مشاركة الرئيس الأميركي في اللقاءات الخاصة بلبنان هي نتيجة الدور الذي تلعبه المقاومة في لبنان، وهو يريد ان يمسك بأوراق قوة قبل الانتخابات النصفية، واعتبر ان اعلان ترامب عن دعم السلطة في لبنان من اجل سحب سلاح المقاومة هي وصفة اميركية للحرب الأهلية في لبنان، لافتا الى أن “وقف إطلاق النار في لبنان كان بنداً أساسيا على طاولة المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الاميركية”.
وإذ أكد رئيس الحركة الإصلاحية اللبنانية أن المطلوب من الدولة اللبنانية قبل عقد مفاوضات مباشرة أن تطالب بوقف اطلاق النار وتسليم الاسرى وتحرير الارض، وعودة النازحين الى قراهم لفت الى أن المقاومة هي حق مشروع في ظل استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان، والاستهدافات وبظل عجز الدولة اللبنانية عن وقف هذا العدوان المستمر
وشدد الصايغ على أن “أي حل يبدأ مع قناعة الأفرقاء اللبنانيين بضرورة الجلوس على طاولة مفاوضات والبحث في كيفية تحصين الساحة الداخلية بوجه الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة”.
من جهة ثانية لفت الصايغ الى ان “جزء من الإعلام اللبناني بات أقرب الى الخطاب الإعلامي الإسرائيلي، ورأى انه لو كانت الدول العربية قامت بدورها في دعم حركات المقاومة في لبنان وفلسطين لما كان إيران بإمكانها أن تلعب هذا الدور، وسأل لماذا لا يقوم الاميركي بتزويد الجيش بالسلاح النوعي القادر على مواجهة التهديدات الاسرائيلية، كي يبدأ النقاش في مسألة سلاح المقاومة؟
كما نوّه الصايغ بالدور السعودي من اجل حفظ الاستقرار الداخلي وتطبيق اتفاق الطائف الذي ينادي به الجميع، وربما من أجل الوصول الى عقد سياسي جديد، مشيرا الى أن “طائفة الموحدين الدروز خسرت المناصب التي كانت من حصتها بموجب اتفاق الطائف الذي يجب ان يطبق بكافة بنوده، من انشاء مجلس الشيوخ الى وضع قانون انتخابي على أساس لا طائفي وفق النظام النسبي يعطي الاكثرية”.
وسأل من الذي يعطي الضمانات لأهل الجنوب وبأن اسرائيل لن تكرر اعتداءاتها على لبنان والجنوب، معتبرا ان “الغاء قانون تجريم التعامل مع اسرائيل يجب ان يكون آخر بند يتم الغاؤه في حال التوصل الى اتفاق سلام شامل ضمن المبادرة العربية التي تم اعلانها في قمة بيروت عام “2000 “.
من جهة ثانية أشار الصايغ الى أن الوضع الاقتصادي الصعب في لبنان والشعب اللبناني بات بغالبيته تحت خط الفقر، ودعا السياسيين الى الكف عن المهاترات السياسية والبحث عن الحلول مؤكدا انه لن نتنازل عن حقنا في الدفاع عن لبنان، لا سيما وان نتنياهو اعلن بكل وضوح عن مشروع اسرائيل الكبرى ما يؤكد على ضرورة تحصين وضعنا الداخلي لمواجهة الخطر الاسرائيلي المُحدق بلبنان والمنطقة ككل”.




