
كتبت صحيفة الجمهورية تقول: توالت الانذارات الاسرائيلية لسكان جنوب لبنان بضرورة اخلاء منازلهم فيما استمرت الغارات على مناطق جنوبية عدة بالرغم من تأكيد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي لرئيس مجلس النواب نبيه بري أن لبنان مشمول بالاتفاق بين طهران وواشنطن.
توازياً، أكّد رئيس الجمهورية جوزاف عون أنّه “يجب الضغط على إسرائيل لكي تحترم القوانين والاتفاقيات الدولية والكفّ عن استهداف المدنيين والمسعفين والدفاع المدني والهيئات الإنسانية الصحية والاغاثية”.
كما جدّد الدعوة “إلى مساعدة لبنان في معرفة مصير الاسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية والتي ترفض إسرائيل حتى الان السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بالتواصل معهم والاطمئنان عن صحتهم وطمأنة ذويهم والدولة اللبنانية”.
ولمناسبة عيد العمال، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري “إن الأول من أيار هذا العام بكل ما يحمله من ألم ووجع ، يجب ان يكون دعوة وطنية مفتوحة للدولة بكل سلطاتها ، وللمجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية والعدلية للتحرك لإلزام إسرائيل وقف عدوانها فوراً قبل اي شيء آخر ، والاسراع لتشكيل لجنة تقصي حقائق دولية حول الجرائم الذي تواصل قوات الاحتلال الاسرائيلي تنفيذها وتوثيقها بالصوت والصورة على نحو ممنهج بحق العمال وأماكن عملهم لاسيما المزارعين منهم في المناطق الحدودية الجنوبية وجنوب نهر الليطاني”.
كما ترأس رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام اجتماعًا خُصِّص لبحث قطاع الكهرباء، حضره وزير الطاقة والمياه جوزيف الصدي، ووزير المالية ياسين جابر، ووزير الاقتصاد والتجارة عامر بساط، فيما شارك ممثلو كلٍّ من مؤسسة التمويل الدولية والبنك الدولي في الاجتماع عن بُعد.
وجرى خلال الاجتماع عرض التقدّم المحقّق في مسار إصلاح قطاع الطاقة الذي تقوده وزارة الطاقة والمياه ومؤسسة كهرباء لبنان.
كما تمّ البحث في أدوات الضمان المناسبة لاستقطاب تمويل من القطاع الخاص، وذلك بهدف:
أولًا: استقدام وحدة عائمة لتخزين وإعادة تغويز الغاز الطبيعي (FSRU) لتأمين مصدر موثوق للغاز لمحطة دير عمار.
ثانيًا: تحديث محطة دير عمار الحالية (465 ميغاواط) وتمديد عمرها التشغيلي.
ثالثًا: تصميم وتمويل وتشغيل وصيانة محطة جديدة في دير عمار (825 ميغاواط).




