العلامة الخطيب إستقبل وزير الدفاع والسفير الكويتي: لا تستقيم الامور الا بالتفاهم

استقبل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس في الحازمية بعد ظهر اليوم ، وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى الذي نقل تحيات رئيسي الجمهورية والحكومة ، وجرى عرض للتطورات الراهنة .
واوضح الوزير منسى انه “يقوم بجولة على القيادات الروحية للمساهمة في جمع البلد على كلمة واحدة في هذه الظروف الصعبة ،لأن البلد لا يحتمل المزيد”.
واكد العلامة الخطيب خلال اللقاء على “ضرورة التفاهم الوطني على كل الامور،لأننا لن نصل الى نتيجة من دون هذا التفاهم ومن خلال المبادرات الفردية”.
وقال: “نحن نريد النجاح لفخامة الرئيس وقد ايدناه ودعمناه ، ونحن نحترم موقع الرئاسة ، ولكن يجب ان تحظى كل خطوة بإجماع وطني ،ولا نريد لفخامته ان يكون طرفا ،لانه ساعتئذ لن يستطيع ان يجمع البلد. وننصحه بالاستعانة بخبرة وحكمة دولة الرئيس نبيه بري . وعلى فخامته ان يبادر الى خطوات تجمع البلد وتنقذه “.
اضاف : “اما الجيش فهو خط احمر بالنسبة لنا وهو الركيزة الاساسية للبلد ،لكن التصرف السياسي مع الجيش لم يكن سليما.
تصريح الوزير منسى
وبعد اللقاء ادلى الوزير منسى بالتصريح الاتي: “سعدت وتكرمت باللقاء مع نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى سماحة الشيخ علي الخطيب في هذه الدار الكريمة المرفوعة بالقامات والمقامات ، السادة والقادة ، من الشهيد الاول شمس الدين محمد بن مكي الجزيني الى الامام المغيًب سماحة السيد موسى الصدر الى كوكبة العلماء وقوافل الشهداء وافواج الاشداء” .
أضاف :” ان لبنان ولا مبالغة في القول يعيش لحظة مصيرية ومرحلة مفصلية . نحن نواجه عدوا مجرما لا يرعى شريعة ولا شرعة ولا حرمة . عدو حاقد يقتل الاطفال والنساء ويدنس المقامات وينتهك المقدسات الاسلامية والمسيحية . خلاص لبنان يكمن بوحدة شعبه وقوة جيشه والتفاف اللبنانيين حول الشرعية” .
وتابع :”ان دماء الشهداء في كل لبنان هي قرابين فداء ومداميك بناء لمستقبل الوطن . ان المفاوضات ان حصلت ستكون لاجل لبنان وليس على حسابه. سنفاوض لكننا لن نقايض . ان نجنح الى السلم يعني ان نسالم وليس ان نساوم .لا يمكن ان نفاوض في الخارج وان نغرق بالفوضى بالداخل . انتصارنا بوحدتنا وانكسارنا بانقسامنا لا سمح الله . لنستخدم لغة الوفاق لا الشقاق ، ولنستهد بالاية الكريمة في كتاب الله العزيز : واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا “.




