“اليونيفيل”: “الجيش” الإسرائيلي تعمد صدم آلياتنا في جنوب لبنان

أصدرت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) تصريحاً صحفياً أفادت فيه بتسجيل حالتين، اليوم الأحد، تعمَّد خلالهما جنود من “الجيش” الإسرائيلي صدم آليات تابعة لها باستخدام دبابة “ميركافا”، ما أسفر عن أضرار جسيمة في إحدى الحالتَين.
وأضافت أنّ الجنود أقدموا على قطع طريق في بلدة البياضة، تُستخدم للوصول إلى مواقع “اليونيفيل”، وفق ما ورد في التصريح.
وأشارت إلى أنه خلال الأسبوع الماضي، أطلق جنود إسرائيليون “طلقات تحذيرية” في المنطقة، أصابت آليات تابعة للقوة وألحقت بها أضراراً، فيما سقطت إحدى الطلقات على بُعد متر واحد فقط من أحد عناصرها.
الجنود الإسرائيليون يواصلون عرقلة تحرّكات “اليونيفيل”
وأكدت “اليونيفيل” أنّ الجنود الإسرائيليين يواصلون في الأيام الأخيرة عرقلة حركتها على هذا الطريق، إلى جانب تسجيل حوادث أخرى لتقييد حرية تنقّلها في مناطق مختلفة.
ولفتت إلى أنه منذ أوائل نيسان/أبريل، عمد الجنود الإسرائيليون إلى تدمير كاميرات المراقبة التابعة للقوة في مقرّها العامّ في الناقورة، وفي 5 مواقع أخرى على طول الخط الأزرق الممتد من رأس الناقورة إلى مارون الراس.
هذه الممارسات تعارض قرار مجلس الأمن الدولي 1701
إضافةً إلى ذلك، ذكرت أنه في الأمس، قام الجنود برشّ الطلاء على نوافذ بوابة مدخل المشاة في المقرّ العامّ، ما حجب الرؤية عن المحيط الخارجي.
وشدّد التصريح على أنّ هذه الممارسات تتعارض مع التزامات “إسرائيل” بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701، وتشكّل انتهاكاً لواجبها في ضمان سلامة وأمن “قوات حفظ السلام”.
وكانت دورية تابعة لقوات “اليونيفيل” قد تعرّضت أواخر الشهر الماضي، لعدوان إسرائيلي على طريق بني حيان طلوسة، ما أدّى إلى سقوط ضحيّتَين من القوات وإصابة اثنين آخرين، وسط تدخّل مروحية من منطقة الناقورة لنقل الجرحى.




