على وقع الاعتداءات الاسرائيلية.. سلام يزور الجنوب ويعلن عن سلسلة مشاريع

على وقع الاعتداءات الاسرائيلية استهل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الى جنوب لبنان وذلك بالتزامن مع سلسلة من الاعتداءات الاسرائيلية على البلدات والمناطق، حيث استهدفت قوات العدو في موقعي حانيتا والراهب صباح اليوم اطراف بلدتي علما الشعب وعيتا الشعب برشقات رشاشة.
كذلك حلق الطيران المسيّر على علو منخفض جدًا في أجواء بلدات: دير الزهراني ــ رومين ــ بنعفول ــ أركي ــ عزة ــ حومين الفوقا ــ الغازية، كما حلق طيران مسير فوق الزرارية على علو منخفص.
وبدأ رئيس الحكومة زيارته من مدينة صور في مستهل جولته الجنوبيّة، وقال من بلدية المدينة “لاهل الجنوب حق وطني لا يتجزأ. اعتذر من كل البلدات والناس التي لن استطيع زيارتها ولكني سأعود الى الجنوب باكثر من زيارة. الجنوب قضية وطنية وهم وطني جامع. وجودنا هنا لتأكيد ان المتابعة ستكون مستمرة بالمحاسبة والمراقبة والتنفيذ”.
اضاف: “التحديات كبيرة ولكن ذلك لن يجعلنا نتراجع. بعد الحرب بدأنا من خلال مواردنا القليلة العمل من اجل الجنوب الى ان وصلنا الى اقرار مبلغين للجنوب واهله، واحب ان اشدد ان قضاء صور مثل كل الجنوب ما زال يتعرض لاعتداءات يومية، اضافة الى الاسرى. ولكن وجود الدولة هو رسالة ضد هذا الواقع الذي يجب ان نعمل على تغييره. واوجه تحية للجيش اللبناني الذي قام ويقوم بدوره وبسط سلطة الدولة يكون ايضا بعودة الكهرباء والمدارس والمستشفيات والطرق، واذا لم تر الناس كل ذلك فانها لن تعود الى قراها”.
وتابع: “المسار ليس سهلا ولن ننتظر انتهاء الاعتداءات، وهمنا الاول صون كرامة النازحين ودعم العائدين ونعمل على استمرار الاغاثة بدعم نقدي بدلا من الايجار، الرعاية الصحية المجانية، ضمان استمرار التعليم للنازحين، سنعمل على اعادة اعمار البنى التحتية والاملاك العامة، وسنركز على وضع تخطيط مدني لتعود القرى افضل مما كانت”.
وختم سلام: ” الدولة ليست في زيارة موسمية هي ستبقى حاضرة معكم وسنبدأ باعادة تأهيل الطرق في صور ودعم القطاع الزراعي وسأعود قريبا بزيارة ثانية عندما يبدأ التنفيذ على الارض”.
قال رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام من يارين: “لست غريبا عن يارين وأهلها الصامدين. ليارين مكانة خاصة في قلبي، إذ تربط عائلتي بها علاقة تاريخية، وقد زرتها مرات عديدة مع والدي وأعمامي، ثم عدت إليها مرارا في شبابي، وأفخر اليوم بعشائرها وبعروبتهم الأصيلة. إن زيارتي اليوم إلى يارين هي رسالة واضحة بأن الدولة لا تنسى أحدا. أعرف وجع يارين كما أعرف وجع الزلوطية والبستان ومروحين والضهيرة، وكما رأيت وجع جارتكم طير حرفا. هذه البلدات تعرضت لنكبة حقيقية، وبعضها عانى سنوات طويلة من الإهمال والتهميش. لكنني جئت اليوم لأقول أمرا أساسيا: إن دولتنا لا تنظر إلى أبناء هذه المنطقة كأطراف، بل كأهلها وأبنائها. والدولة الحديثة التي نطمح إليها لا تميّز بين ابن يارين وابن طير حرفا، ولا بين ابن مروحين وابن بيروت؛ فالمواطنة واحدة، والحقوق واحدة، والكرامة لا تتجزأ”.
وتابع: “أعلم أيضا أن الاعتداءات ما زالت مستمرة، وأن كثيرا من الناس يعيشون قلقا يوميا، لكنني أعرف أمرا أكبر: أعرف الجنوبيين بكل انتماءاتهم، وأعرف تمسكهم بأرضهم. إن صمودكم هو الأولوية، والدولة ستكون إلى جانبكم لتبقوا في أرضكم وتستمروا فيها”.
أضاف: “بسط سلطة الدولة لا يكتمل إلا بإعادة الإعمار وعودة الخدمات، ومن هنا نبدأ بتنفيذ مجموعة من المشاريع في يارين تشمل:
• إعادة تأهيل الطرقات
• إعادة مد شبكات الاتصالات
• إعادة مد شبكة المياه بما فيها الخزان والإمدادات
• إعادة بناء متوسطة يارين
• دعم الخيم الزراعية
طير حرفا
وقال الرئيس سلام في طير حرفا: “طير حرفا هي واحدة من البلدات التي دفعت أثمانا كبيرة، وسنبدأ فيها تنفيذ عدد من المشاريع الأساسية تشمل:
• إعادة تأهيل الطرقات
• إعادة مد شبكات الاتصالات
• إعادة مد شبكة المياه، بما فيها المضخات وتأمين الطاقة الشمسية لها، والخزان والإمدادات
• إعادة بناء متوسطة طير حرفا
• دعم الخيم الزراعية
أضاف: “إن وجود الدولة اليوم هنا هو رسالة في مواجهة هذا الدمار الهائل الذي لن نستسلم له ابدا. فبسط سلطة الدولة لا يكتمل إلا للمدرسة، والمركز الصحي، والمياه والكهرباء والاتصالات، والطرق سالكة. وبالروح نفسها التي أعلناها في صور، فإن مسار التعافي وإعادة الإعمار هو إطار عمل متكامل يقوم على ثلاثة محاور: الإغاثة، والإعمار، والإنماء الاقتصادي والاجتماعي. إنه مسار واحد مترابط، وليس خطوات متفرقة. واليوم، في طير حرفا، الرسالة واضحة: الدولة موجودة لتبقى، لا لتزور وترحل”.



