مستشفى الرسول الأعظم تنعى والد السيد نصرالله

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
بمزيدٍ من الرضا والتسليم، وبقلوبٍ يملؤها السكونُ أمامَ حتميةِ القضاءِ والقدر، *تنعي إدارة مستشفى الرسول الأعظم* (ص) وكافةُ كوادرِها، رحيلَ مَن أنبتَ في مآقينا عِزّاً، وبقيةِ الصالحينَ الزاهدين:
*السيد الحاج عبد الكريم نصر الله*
(والدُ سيدِ شهداءِ الأمة سماحةِ السيد حسن نصر الله)
الذي وافتْهُ المنيةُ صباح اليوم، لينتقلَ إلى جِوارِ ربِّهِ راضياً مَرضياً، بعدَ عمرٍ حافلٍ بوقارِ الصمتِ وعظمةِ الاحتساب. يرحلُ اليومَ الجِذرُ الذي ضربَ في عميقِ الأرضِ صموداً، ليعانقَ الفرعَ الذي سما في أعالي السماءِ خلوداً. غادرَنا “أبو حسن” هادئاً كما سكنَ القلوبَ دوماً، صامداً كجبالِ عامل، زاهداً كأولياءِ الحق، تاركاً خلفَهُ أمةً تستلهمُ من وقارِهِ عزماً، ومن رحيلِهِ درساً بليغاً في الوفاء والرضا.
إننا في مستشفى الرسول الأعظم (ص)، إذ نودّعُ هذا السيدَ الجليل، نرفعُ أحرّ آياتِ العزاءِ لمقامِ صاحبِ العصرِ والزمان (عج)، وللعائلةِ الكريمةِ المضحية، سائلينَ المولى أن يتغمّدَهُ بواسعِ رحمتِهِ ويحشرَهُ في زُمرةِ الأطهارِ من آلِ محمد (ع).
إدارة مستشفى الرسول الأعظم (ص)
الاثنين٢ شباط ٢٠٢٦م



