الوزير عراقجي يلتقي الشيخ الخطيب والبساط ويزور ضريح السيد نصر الله

استهلّ وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، زيارته للبنان بلقاء نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، في مقر المجلس في الحازمية، في حضور الوفد المرافق والسفير الإيراني في لبنان مجتبى أماني.
وقال عراقجي، بعد اللقاء: «نحن نقدر المجلس الشيعي كصوت واحد موحِد للشيعة عامة، وهو الصوت الرسمي للطائفة دائماً. ونعتقد أن رمز الوحدة يكمن في هذا الموقف الذي تعملون عليه دائماً، ولا يفوتني التنويه بهذا الدور الذي تلعبونه».
ولفت إلى أن الهدف من زيارته للبنان هو «تنقية العلاقات اللبنانية الإيرانية في جميع المجالات»، مؤكداً رغبة إيران «بالتعامل مع جميع الطوائف اللبنانية، خاصة في الظروف الحالية التي يسعى فيها الكيان الصهيوني لإبعاد إيران عن الملف اللبناني».
وأعرب عراقجي عن أسفه لأن «الظروف الإقليمية سيئة للغاية»، معتبراً أن الرئيس الأميركي «يعمل بنظرية السلام بالقوة، وما يقصده هو تسويق قانون الغرب، وهو قانون الغاب، حيث يريد أن يفعل ما يشاء ويسقط رئيساً في دولة ما وأن يقضي على الملف السلمي النووي الإيراني، وقد أطلق يد إسرائيل لتفعل ما تشاء».
وأشار إلى أن إسرائيل هاجمت، خلال سنتين سبع دول في المنطقة، وبينها لبنان ومازالت تحتل جزءاً من الأراضي اللبنانية، وقال: «من هنا تأتي أهمية المشاورات وتبادل وجهات النظر مع المسؤولين اللبنانيين».
كما زار عراقجي وزير الاقتصاد والتجارة، عامر البساط، وبحث معه سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وأكد البساط أن «الحكومة اللبنانية منفتحة على التعاون الاقتصادي وتطوير علاقاتها التجارية الخارجية، على أساس الاحترام المتبادل لسيادة لبنان واستقلاله».
كما زار وزير الخارجية الإيراني ضريح الأمين العام لحزب الله، الشهيد السيد حسن نصر الله، حيث أكد أنّ إيران «تدعم سيادة وسلامة أراضي لبنان ووحدته، وتنادي بإنهاء الاحتلال»، مشدداً على أنّ بلاده »مستمرة في دعم المقاومة ضد الاحتلال والعدوان والاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة».




