اخبار محلية

جلسة حوار ونقاش في الشوف بدعوة من تيار صرخة وطن

بدعوة من رئيس تيار صرخة وطن جهاد ذبيان عقدت جلسة حوار ونقاش في مكتب التيار في عين وزين، بحضور مسؤول منطقة الجبل في حزب الله الحاج بلال داغر، البروفيسور سليم سعد، الشيخ سعيد نصرالدين، السيد مكرم آمان الدين، وعدد من الشخصيات والفعاليات السياسية والفكرية والثقافية.

استهلت الجلسة بكلمة لرئيس تيار صرخة وطن جهاد ذبيان الذي رحب بالحاضرين وأكد على أهمية هذه اللقاءات المتنوعة ذات الطابع الوطني وخارج أي إصطفاف مذهبي او مناطقي، وأضاف:”نحن اليوم بأشد الحاجة الى هذا النوع من التلاقي تحت عناوين وطنية جامعة وعابرة لحدود المذاهب والطوائف، لأن الخطر واحد والعدو واحد، وهذا ما يحتم علينا التلاقي تحت سقف الخطاب الوطني الموحد والجامع لمختلف المكونات الوطنية في لبنان.

بدوره تحدث مسؤول منطقة الجبل في حزب الله الحاج بلال داغر خلال اللقاء حيث نوّه بهذا اللقاء الجامع والمتنوع الذي يضم نخبة من أصحاب الرأي والأفكار السياسية ذات التوجه الوطني الجامع.

وأكد داغر على أن المقاومة في لبنان وجدت كي تعوّض عدم قدرة الدولة في الدفاع عن الارض والسيادة الوطنية، ولفت الى أن مسار عمل المقاومة تراكمي وبدأ في العام 1936 حيث قدم الجبل أحد أبنائه شهيداً على تراب فلسطين، وفي العام 1982 انطلقت المقاومة الوطنية التي كانت تضم مختلف أطياف المجتمع اللبناني، واليوم يستكمل المشروع مع المقاومة الاسلامية ولفت الى أنه في العام 1993 تم اطلاق السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي كإطار وطني جامع للمقاومة.

واستعرض داغر المحطات التي مر فيها لبنان حيث كانت الأحداث والتحديات تحتم على المقاومة أخذ القرار في عدم الذهاب نحو الفتنة الداخلية، التي تشكل الخطر الأكبر الذي تواجهه المقاومة من خلال العناوين والطروحات التي تتبناها الحكومة في ما خص موضوع السلاح.

ولفت داغر الى أن المقاومة لن تعطي العدو الاسرائيلي ما عجز عن تحقيقه في الميدان عبر الضغط السياسي والتهديد والتهويل، كما أكد انه لن تكون هناك أي مواجهة مع الجيش اللبناني نتيجة القرار العجول والمريب والخطير بالموافقة على مندرجات ورقة براك تحت وطأة الضغط الأمريكي والسعودي.

وأكد داغر على أن سلاح المقاومة لطالما كان الحامي والمدافع عن وطننا بكافة اطيافه وابنائه وليس سلاح الشيعة فقط، وان هناك الكثير من ابناء بلدنا يدعمون وجود السلاح للدفاع عن لبنان وسيادته، وأي خطر يتهدده وفي مقدمه العدو الإسرائيلي الغاشم المستمر بعدوانه اليومي علينا.

وتخلل الجلسة الحوارية سلسلة من المداخلات والنقاشات التي تطرقت الى الوضع اللبناني في ظل التهديدات سواء المطالبة بسحب السلاح، او الطروحات السياسية التي تدفع نحو عناوين تقسيمية او تلك التي تروج للتطبيع مع العدو الاسرائيلي، في ظل تعزيز الخطاب الفئوي والمذهبي من خلال ضخ إعلامي ممول خارجياً لتعزيز هذه الأفكار داخل المجتمع اللبناني.


وشدد المتحدثون على أهمية العمل على تعزيز اللقاءات ذات الطابع الوطني الجامع، وتحديد العدو المشترك للبنانيين، والعمل على تحصين الساحة الداخلية بخطاب يعزز ثقافة المواطنة ومفهوم الانتماء للوطن، لا سيما في مقاربة موضوع المقاومة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى