الحرس الثوري يسقط مسيّرة أميركية ويهدد شركات النفط بدفع «ثمن أكبر»

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، أن قوات الدفاع الجوي رصدت، خلال مراقبتها الأوضاع الجوية في مضيق هرمز الليلة الماضية، طائرة مسيّرة أميركية من طراز «إم كيو-9»، واستهدفتها فوراً، ما أدى إلى تدميرها وإسقاطها.
وفي بيان آخر، أفادت القوة البحرية في الحرس الثوري بأن انفجار الألغام التي زرعتها في الممر غير القانوني جنوب مضيق هرمز أدى إلى اشتعال النيران في ناقلتي نفط مخالفتين، وتوقّفهما.
وحذّرت القوة البحرية مجدداً من أن العبور عبر المسار المزروع بالألغام «غير قانوني»، وأنه «لن يؤدي إلى نتيجة سوى احتراق ممتلكات المخالفين»، مضيفةً أنه في حال استمرار الأعمال الاستفزازية من جانب الولايات المتحدة، «فسيتعين على شركات النفط دفع ثمن أكبر».
منير في طهران وبقائي يؤكد استعداد إيران لصد أي هجوم
في سياق متصل، من المقرر أن يصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، اليوم.
ونقلت وكالة «فارس» عن مصدر مطلع قوله إن زيارة منير إلى طهران كانت شبه مستبعدة حتى مساء الأحد، لكنّها تأكدت بصورة مفاجئة بعد ظهر أمس.
بدوره، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن «العلاقات مع باكستان ممتازة، وأن صادرات إيران مستمرة، وأن المشاكل الفنية على المعابر الحدودية سيتم حلّها قريباً».
وحول التقارير عن احتمال شنّ هجوم إسرائيلي على إيران، قال بقائي: «نحن نعيش مع هذا الاحتمال ليلاً ونهاراً. لسنا في حالة سلام، فعندما يستمر الحصار البحري والتهديدات، علينا أن نأخذ كل الاحتمالات بعين الاعتبار. لكننا مطمئنون بأن مدافعي إيران مستعدون لصدّ أي عدوان».
ورداً على سؤال بشأن إصرار إيران على التفاوض رغم نقض الولايات المتحدة عهودها، أوضح بقائي: «نحن لا نصرّ على أي شيء سوى تأمين المصالح الوطنية لإيران. سجل أميركا في نقض العهود واضح جداً، لكننا ملزمون باستخدام كل الأدوات المتاحة، والدبلوماسية جزء من دفاعنا ونضالنا».
ورداً على بيان وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، الذي اتهم إيران بالمسؤولية عن الهجمات، قال بقائي: «نتمنى على مسؤولي هذه الدول أن يتأنّوا في مثل هذه التصريحات. إيران تصرفت بنبل، ونحن نعلم أن أراضي هذه الدول استُخدمت للعدوان على إيران، وهذا اعتراف أميركي رسمي».
وشدّد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أن «سبب انعدام الأمن في مضيق هرمز هو استمرار الإجراءات العدوانية الأميركية»، داعياً الأمم المتحدة إلى الضغط على واشنطن لوقف عدوانها.
وأكد بقائي أن «إيران تلتزم بمبدأ حسن الجوار، لكن شرط ذلك ألّا تسمح دول المنطقة باستخدام أراضيها للاعتداء على دولة مسلمة»، مشيراً إلى أن «طهران منفتحة على أي مبادرة لتعزيز الثقة الإقليمية».
وفي ما يتعلق باليمن، قال بقائي إنه لا يمكن حلّ القضية باستخدام القوة أو القوات العسكرية.



