اخبار عربية ودولية

“نيويورك تايمز”: مساعد هاكابي يحجب تقريراً أميركياً ينتقد توسّع الاستيطان في الضفة

صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أنّ ديفيد ميلستين، أحد كبار مساعدي السفير الأميركي لدى “إسرائيل”، مايك هاكابي، حجب تقريراً صادراً عن السفارة الأميركية ينتقد حكومة الاحتلال الإسرائيلي.

ونقلت الصحيفة عن 3 مسؤولين أميركيين، يعملون مع ميلستين، أنّ الأخير ألغى مذكرة تنتقد موافقة “إسرائيل” على توسيع المستوطنات في الضفة الغربية، ومنع تداولها قبل وصولها إلى مسؤولين في واشنطن.

وبحسب مصادر مطّلعة، أصرّ ميلستين أيضاً على إخضاع مراسلات القسم المعني بالشؤون الفلسطينية في السفارة الأميركية لموافقته المسبقة. وأعرب المسؤولون الذين تحدّثوا إلى الصحيفة عن قلقهم من أنّ ممارسات ميلستين تقوّض المعايير المهنية للعمل الدبلوماسي.

ونقلت الصحيفة عن أشخاص تعاملوا معه أنّه بذل “جهوداً غير عادية” لتقديم “إسرائيل” بصورة إيجابية.

هاكابي يدافع عن مساعده
في المقابل، دافع السفير الأميركي مايك هاكابي عن ميلستين، رافضاً الاتهامات الموجّهة إليه، ومؤكداً “ثقته المطلقة بنزاهته”.

وكان ميلستين قد عمل سابقاً مساعداً للسيناتور الجمهوري تيد كروز، ومستشاراً لحملة حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، إضافةً إلى عمله مساعداً خاصاً للسفير الأميركي السابق لدى الاحتلال الإسرائيلي ديفيد فريدمان، خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب.

ويهدف مشروع “E1” إلى توسيع الاستيطان الإسرائيلي في منطقة تقع شرق القدس، وتقول الأمم المتحدة ودول عدة إن تنفيذه قد يؤثر في التواصل الجغرافي بين أجزاء الضفة الغربية ويعقّد إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى