اخبار محليةالرئيسية

حمادة من اليمونة : المقاومة قادرة والمتغيرات الإقليمية تؤكد أهمية الثبات

اعتبر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب الدكتور إيهاب حمادة، خلال إحياء “حزب الله” ذكرى استشهاد السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين في بلدة اليمونة، أن “ما يجري في لبنان والمنطقة يجب أن يُقرأ بوضوح، بعيدًا من التضليل والضخ الإعلامي”، مشدداً على أن “ما بقي بعد كل التطورات، هو الأرض وأهلها والإرادة والثبات والنهج الذي صقله سيد شهداء الأمة”.

 

ورأى أن “استشهاد السيد حسن نصرالله لم يُنهِ هذا النهج، بل أوجد آلاف المخلصين الذين يمتلكون الرجولة والقوة والقدرة والحكمة”.

 

وانتقد حمادة “اتفاق الإطار”، ووصفه ب”توقيع أوراق خاوية، لن تبدّل ولن تغيّر”. مشيرًا إلى “معلومات تتعلق بمحاولات بعض سلّموا أنفسهم وشرفهم وقَسَمهم للمشروع الصهيوني ـ الأميركي، للحصول على شيء من الإطار، بهدف تطويق حزب الله وبيئته والثنائي الوطني، ويأتي هذا المسار في سياق محاولات إقناع الناس بأن قدرة المقاومة تراجعت”، معتبرًا أن “رفع الأصوات والضخ الإعلامي يعكسان محاولة للتعويض عن رهانات خائبة وخسائر سياسية”.

 

ودعا حمادة إلى “عدم اختزال المشهد في الخسائر المباشرة عند تقييم قدرة المقاومة، بل ينبغي فتح الخريطة وقراءة الربح والخسارة. فإسرائيل دخلت المواجهة بأهداف معلنة، من بينها استئصال وسحق المقاومة، وخاضت حروباً متعددة ونفذت عملية البيجر واغتالت قادة المقاومة والسيد حسن، فيما خاضت المقاومة مواجهة على الحدود اللبنانية ـ الفلسطينية وصولاً إلى الناقورة، وقاتلت في القرى الحدودية”. كما لا بد من التوقف عند أحد أبرز مواطن القوة، ألا وهي البيئة الحاضنة والقوية والمقتدرة، التي أثبتت أنها قادرة على الصمود والثبات رغم الظروف الصعبة والتحديات”.

 

وتطرق إلى المتغيرات الإقليمية، فرأى أن “الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي شاركت فيها الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفاؤهما استهدفت إسقاط النظام والسيطرة على جغرافيا إيران وثرواتها، لكن هذه الأهداف لم تتحقق؛ النظام بقي، وإيران تتصرف من منطلق القوة”.

 

وإذ ربط حمادة بين الانتقال من الحرب إلى العقوبات والحصار البحري وبين التداعيات الاقتصادية العالمية، توقف عند “أهمية مضيقي هرمز وباب المندب، باعتبارهما الشريانين اللذين يغذيان العالم، وهذه التطورات انعكست مباشرة على الاقتصاد العالمي وعلى الولايات المتحدة بشكل خاص”.

 

وختم حمادة، لافتًا إلى أن هناك “تحولات في الموقف الدولي، من تجلياتها ما شاهدناه في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث انسحب ممثلو أكثر من 75 دولة من القاعة عند بدء نتنياهو بإلقاء كلمته. كما نشهد أيضًا التراجع الواضح والمعلن في مستوى الغطاء الغربي للكيان. هذه التطورات، من لبنان إلى إيران ومضيقي هرمز وباب المندب وصولاً إلى المشهد الدولي، تستوجب قراءة شاملة لموازين القوة، لا الاكتفاء بصورة الخسائر الميدانية”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى