من يتحمل مسؤولية بطء العمل وأزمة السير في الفياضية؟

منذ نحو شهر، ضُيّق الطريق عند الفياضية، قبيل المدرسة الحربية، بسبب أشغال لاحظ العابرون أنها تسير ببطء شديد. وبحسب ما رصدوه خلال تلك الفترة، كانت الورشة تضم حفّارة صغيرة وعدداً محدوداً من العمال، فيما اقتصرت الأعمال في أيام كثيرة على ساعات قليلة قبل الظهر، وتوقفت في أيام أخرى.
واليوم الاثنين الذي يشكل أول أيام الأسبوع ومع إنطلاق الموسم المدرسي، امتدّت زحمة السير من الجمهور إلى موقع الأشغال في الفياضية، واستغرق عبور هذه المسافة نحو 25 دقيقة. ورغم وجود حفّارة تعمل على حفر الطريق، لم يشاهد العابرون سوى عدد قليل من العمال، فيما بقيت السيارات متكدّسة، بالتزامن مع أول يوم ممطر.
من المسؤول عن وتيرة تنفيذ هذه الأشغال؟ ومن يراقب مدة إشغال الطريق وأثرها على حركة السير؟ وهل وضعت وزارة الأشغال العامة خطة تُلزم المتعهد بإنجاز العمل ضمن مهلة محددة، وتحدّ من معاناة الناس اليومية؟
شهر مضى والطريق لا يزال مضيّقاً. القضية لم تعد مجرد ورشة أشغال، بل طريقة إدارة مشروع على طريق حيوية من دون جواب واضح للناس عن موعد انتهائه أو الجهة التي تتحمّل مسؤولية التأخير.





