اللقاء التشاوري لجمعيات المودعين.. لن نسمح بتمرير سرقة العصر وإفلاس الدولة
خاص دايلي ليبانون

عقد لقاء جمعيات المودعين لقاءاً تشاورياً في مكتبه بمدينة عاليه بحضور معالي الوزير عصام شرف الدين وممثلين عن جمعيات المودعين، وبحث المجتمعون في الإعتداء الآثم الذي تعرض له الوزير شرف الدين وعدد من المودعين من قبل عناصر قوى الأمن خلال تحرك المودعين الأخير لهم في بيروت، واستنكروا هذه التصرفات من قبل بعض العناصر الأمنية التي يفترض أنها تعمل من أجل حفظ أمن وسلامة المواطنين وتكفل لهم حرية التعبير عن رأيهم دون أن يتعرضوا للقمع أو للعنف.
وأكد اللقاء التشاوري لجمعيات المودعين على الوقوف صفا واحدا الى جانب الوزير عصام شرف الدين، المشهود له بمسيرته الوطنية الناصعة حيث شكل نموذجا يحتذى به في الآداء الوطني والدفاع عن اللبنانيين وحقوقهم، لا سيما في ملف أموال المودعين، اضافة الى وضعه خطة لإعادة النازحين السوريين الى بلدهم، الى جانب النزول الى الشارع ووقوفه الى جانب مطالب المواطنين، كما حوّل وزارته الى منبر من اجل المطالبة باستعادة حقوق الناس.
بدوره لفت رئيس رابطة تضامن المودعين الدكتور سعيد زويهد في مداخلة له خلال الإجتماع الى ان تداعيات حادثة الإعتداء على الوزير شرف الدين وخلفياتها إضافة الى العنف غير المبرر وسياسة كم الأفواه، تطرح سؤالا حول وجود نوايا لإتمام صفقة الاستيلاء على مدخرات المودعين وحقوقهم، وذلك من خلال استخدام سياسة العصا الغليظة لشرعنة السطو على جنى أعمار الناس.
كما أكدت الكلمات والمواقف الصادرة خلال الاجتماع على ضرورة مواصلة التحركات والمواجهة والنضال من أجل استعادة حق المودعين المسلوب والوطن المنهوب، وعدم السماح بتمرير سرقة العصر والعمل على إفلاس الدولة وبيع أصولها وممتلكاتها واحتياطي الذهب الذي يملكه لبنان.
واتفق المجتمعون على سلسلة من الخطوات التي سيتم الإعلان عنها لاحقا، وكان هناك إجماع خلال اللقاء على التقدم بشكوى قانونية ضد العناصر والمسؤولين الأمنيين الذين قاموا بالإعتداء على الوزير شرف الدين وعدد من المودعين والذي تم توثيقه عبر كاميرات الهواتف، بما يشكل رادعا يحول دون تكرار الاعتداء على المودعين في تحركاتهم اللاحقة ويضع حدا لهذه الممارسات التي تسيء الى القوى الامنية بسبب عدم انضباط هذه العناصر.





