اخبار محلية

الأعور: نحن بحاجة إلى حوار جدي بين المرجعيات السياسية والروحية

بعد الزيارة التي قام بها الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الى المرجع الروحي الشيخ أنور الصايغ كتب رجل الأعمال فاروق الأعور عبر حسابه الخاص على فيسبوك قائلاً: “بعد اللقاء الذي جمع وليد بك جنبلاط بفضيلة الشيخ أنور الصايغ، أرى أنه من الحكمة أن نتعامل مع هذه الزيارة بمسؤولية وعقلانية، بعيدًا عن الانفعال أو إصدار الأحكام المسبقة، مهما كانت طبيعة الخلافات وأسبابها”
فالواقع الذي نعيشه اليوم يحمّل القيادة السياسية والهيئة الروحية مسؤولية كبيرة أمام أبناء الطائفة، الذين يتطلعون إليهما معًا إلى موقف موحّد وتنسيق جدي يساهم في حماية الطائفة وتعزيز استقرارها، بدل أن يؤدي أي تباعد أو خلاف بينهما إلى مزيد من الشرذمة والانقسام.
وأضاف:”من هذا المنطلق، أعتقد أن الإنصاف يقتضي أن ننتظر ونرى ما ستؤول إليه هذه الزيارة، وما إذا كانت ستفتح بابًا حقيقيًا للتفاهم والتنسيق، قبل أن نبدأ بتوجيه الانتقادات أو تبادل الاتهامات.
أما التراشق اللفظي، من أي جهة أتى، فلا نراه مفيدًا ولا نحبّذه، لأن المرحلة التي نمر بها تحتاج إلى الحكمة والهدوء وتغليب المصلحة العامة على أي خلاف أو حسابات خاصة.
نحن بحاجة اليوم إلى جمع الكلمة لا إلى زيادة الشرخ، وإلى حوار جدي بين المرجعيات السياسية والروحية، لأن وحدة الصف تبقى أقوى من أي خلاف، ومصلحة الطائفة وأبنائها يجب أن تكون فوق كل اعتبار.
مع كامل احترامي وتقديري للجميع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى