اخبار محليةالرئيسية

قمر مشغرة أم مشغرة القمر .. كتب مفيد سرحال

تهاطل الدم الطالع من جمر الركام..من أعاصير الدمار…
ثمة قمرٌ تاه ذات ليل وانتشر خافقا في النبض…وفوهة تزفر في عصف الحديد …تغتال الحيَّ والدوح الوريف..ترسم الوجوه مقاما” أ ول للحنَّاء..في مارج للغدر لاهب..
ثمة قمرٌ مزنَّرٌ بصهيل الينابيع المندلقة من تومات نيحا. سلها تنبئك بنغم آسر مسافر على أجنحة الباروك..
هذا الصوفي الموحش يخفي دمه الأخضر في خليج النار وشيطان البارود.
قمر مشغرة ام مشغرة القمر لا فرق..كلاهما يقطف الورد عقودا”للجمال..
ها شررٌمن لغة وفداء يقرع سهل الأحلام قبل حلول النرجس في النبي نون ..يتفيا في حماه..يتخطَّر. يناديه ..يناجيه صادحا” راعشا” في فرح النبؤة…
والريح بلون التفاح أغاريد كنار تطرب الوادي…سماء الراح مشغرة الكفاح قابَ مداكِ الابطال وأكرم الايمان صدق الأمناء…لقد وهبت الارض فتحا”جللا يوم أدركتِ الجهاد الأمثلا.
قومي مشغرة من غَدَقِ الزنبق..قفي على ربوة أجيال النصر…..حافلا” موكبك بالسؤدد..
هبط الغيم على غربتك والحرَّاس خضَّبوا الراية بعنقاء الأسطورة واستَلُّوا شمعنا ودمعنا الحارق كاشتباك البرق يضرب أمواج الردى..لن يغمد السيف وما انتهت جولاته الغرر…لمشغرة الشروق ومضاء الحزم وسبق الفتح والظفر.
هي ذي مشغرة…هو ذا وهجها ونهجها…ما اعترى صحوها وهْنٌ ولا خَدَر ..تخرج من ظل الماء والنار ،تنصهر في ثياب الجراح…تكتب سفر الطلقات بآيات حافظات…ما كبت جيادها وبيوتها التي لم تهن أدمنت العز والغار وسفك الحصار..
تاءمها جنوب القلوب وراحت تشع على الشفق العسجدي كي يستفيق الدهر وينزاح القهر..فما تعطلت عزمة الزنود السمر ,قلعة عامرة بالشرف لم و لن يقوض جند البغي أسوارها…ووهج أبرادها من نسج أحرارها…لحنها رجع صدى كنيسة ومسجد وحسينية.. ينسج آيات السماء ..
مشغرة… رمح “الخضر “بيد فرسانها نبضة محتدمة بالعزم العنيد… هم ابتداء ما لهم في حلبة المجد اكتفاء …ولأن زهوة التاريخ أعياد الأباة …حتما”ستصرع التنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى