اخبار محليةالرئيسية

المقاومة تردُّ على الخروقات لتثبيت معادلة الردع

الأخبار

كثّفت المقاومة عملياتها العسكرية رداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار المؤقت، واستمرار استهدافه للمدنيين، وارتكابه جريمة جديدة بحق الأطقم الصحافية، استهدفت هذه المرّة مراسلة «الأخبار» في الجنوب الزميلة آمال خليل، ومعها الزميلة زينب فرج، أثناء ممارستهما لعملهما في بلدة الطيري الجنوبية، ما أدى إلى استشهاد خليل وإصابة فرج.

وفي إطار قرارها تثبيت معادلة ردع جديدة وعدم العودة إلى ما قبل الثاني من آذار الماضي، استهدفت المقاومة مربض المدفعية المستحدث في بلدة البياضة بمحلقة انقضاضية، وشوهدت النيران تشتعل في إحدى غرف إدارة النيران. كما ردّت على استهداف سيارة في الطيري، باستهداف آلية هامر قيادية في بلدة القنطرة بمحلقة انقضاضية. كما ردّت على غارة معادية على بلدة يحمر الشقيف، باستهداف تجمع جنود في القنطرة بمحلقة انقضاضية. ورداً على استباحة الأجواء اللبنانية، أسقطت المقاومة محلّقات استطلاعية معادية في بلدة المنصوري.

أمام هذه التطورات، يتعزز لدى مستوطني الشمال فقدان الثقة بجيشهم، فالاعتراضات الجوية المستمرة وعودة حزب الله لـ«لغة المعادلات» تجعل وقف إطلاق النار المؤقت «غير محسوس» تماماً، بحسب روبي هامرشلاج، في قناة «كان» العبرية.

إلى ذلك، نقل أمير بوخبوط في موقع «والا» عن ضابط من القيادة الشمالية، أن الغطاء الجغرافي الجبلي في جنوب لبنان «يُصعّب إيصال المعدات الهندسية الميكانيكية الثقيلة والشاحنات إلى جميع المواقع، ما يجبر القوات على القيام بتعديلات هندسية معقدة تحت غطاء الغطاء النباتي الكثيف والتضاريس الوعرة، الأمر الذي يُصعّب تحديد مواقع البنية التحتية».

المقاومة لا تهدد الجنود على الأرض فحسب بل خطوط الإمداد اللوجستية لجيش العدو

ولذا، و«كجزء من دروس القتال ومحاولة لتقليل المخاطر التي تتعرض لها القوات، يعتزم الجيش الإسرائيلي استخدام روبوتات تُرسل في مهام لتفجير بنى تحتية استراتيجية كبيرة على وجه الخصوص في الأماكن التي لم تصل إليها القوات في المراحل الأولى من عملية السهم الشمالي». وأوضح بوخبوط أن هدف قوات الاحتلال من هذه الإجراءات «مسح الخلايا الميدانية الواسعة استناداً إلى المعلومات الاستخباراتية، وتحديد مواقع البنية التحتية لحزب الله فوق الأرض وتحتها، وتدمير البنية التحتية الإرهابية بالكامل».

ونقل بوخبوط عن ضباط غادروا الميدان وصفهم الواقع بأنه «بالغ التعقيد (…) إذ يتمثل التحدي الهندسي في وجود بنية تحتية ضخمة للعدو، بُني معظمها على مر السنين في قرى شيعية تقع في قلب مناطق ذات كثافة سكانية مدنية.

إضافةً إلى ذلك، فإن التهديد الذي يواجه القوات ملموس، إذ يهدد حزب الله القوات بصواريخ مضادة للدبابات بعيدة المدى، وطائرات مسيرة، وصواريخ». ويؤكدون أن «كل هذه الأسلحة لا تهدد القوات على الأرض فحسب، بل تهدد بالدرجة الأولى خطوط الإمداد اللوجستية للجيش الإسرائيلي، من دولة إسرائيل إلى عمق جنوب لبنان».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى