
تشهد المعركة الانتخابية في قضاء بعبدا حراكًا متسارعًا مع اقتراب الاستحقاق النيابي، وسط بروز أسماء تسعى إلى تثبيت حضورها خارج القوالب التقليدية. وفي هذا السياق، تشير أوساط متابعة إلى صعود لافت في موقع الدكتور هشام الأعور، نائب رئيس حزب التوحيد العربي، مدفوعًا بخطاب سياسي هادئ ومتوازن، يبتعد عن الشعبوية ويخاطب هموم الناس بلغة مباشرة ومسؤولة.
ويستند هذا الحضور إلى خلفية عائلية عريقة في العمل السياسي، إذ ينتمي الأعور إلى عائلة ذات امتداد تاريخي واجتماعي في مختلف قرى المتن الأعلى، إضافة إلى التفاف لافت من عدد من العائلات الفاعلة في المنطقة حول مساره، ما وفّر له شبكة علاقات متجذّرة على المستوى المحلي. كما يتميّز بتواصل فعّال مع مختلف الأحزاب السياسية والقوى المؤثّرة، مستفيدًا من موقعه الحزبي ونهجه القائم على الانفتاح وتفادي الصدام.
وتلفت الأوساط نفسها إلى أنّ هذا الخطاب غير التصادمي، مقرونًا بتجربة سياسية وتنظيمية واضحة، يضعه في موقع متقدّم داخل السباق النيابي، ويمنحه قدرة فعلية على التأثير في التحالفات والمعادلات الانتخابية، سواء ضمن أطر ائتلافية أو في حال خوض المواجهة المباشرة.
ومع تسارع وتيرة الاستحقاق، تبدو معركة بعبدا متّجهة نحو قياس الأحجام الحقيقية على الأرض، بعيدًا عن منطق الولاءات الجامدة.
وفي هذا المشهد، يبرز اسم وخطاب الدكتور هشام الأعور كأحد العناوين الصاعدة التي تستحق المتابعة، في معركة قد تعيد رسم الخريطة التمثيلية في القضاء، وتعكس تحوّلًا في المزاج الشعبي نحو تمثيل أكثر هدوءًا وفعالية.




