اخبار محليةالرئيسيةخاص دايلي ليبانون

هل دفعت مواقف وهاب الجريئة بسلطة الشرع الى محاولة اغتياله؟

خاص دايلي ليبانون

في تطور أمني خطير على الساحة اللبنانية تم الكشف عن محاولة لاغتيال رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب، ووفقا للمعلومات التي تم تداولها فإن “الخطة تقف وراءها جهات سورية، بالتنسيق مع جهات داخلية في لبنان من بينها رجال دين”.
ويعتمد المخطط على أساليب غير تقليدية من خلال دس السم في الطعام عبر الاستعانة بشركات ديلفري محددة تمكن المخططون من تتبعها”، ووفق المعلومات “أدى تقاطع المعطيات لدى جهازين أمنيين إلى طلب اتخاذ أقصى تدابير الحماية والوقاية اللازمة للوزير وهاب”.
الكشف عن مخطط لاستهداف الوزير وهاب تربطه جهات مطلعة بمواقفه الجريئة في الدفاع عن دروز السويداء الذين تعرضوا لحرب إبادة من قبل سلطة الشرع وأنصاره من العشائر، حيث كان وهاب الصوت الدرزي الوحيد الذي خرج آنذاك معلنا الوقوف الى جانب السويداء وأهلها من أبناء طائفة الموحدين الدروز، في مواجهة المجزرة الدموية التي تعرضوا لها من قبل العصابات التكفيرية”.
وتشير المصادر الى أن “وهاب لا زال يرفع سقف الخطاب بمواجهة ما تقوم به سلطة الشرع من إرتكابات بحق الأقليات في سوريا”.
وعليه تشير المصادر الى أن “مواقف الوزير وهاب العالية السقف، ربما هي التي دفعت بالسلطة القائمة في سوريا حاليا الى التفكير باغتياله من أجل إسكات أي صوت معارض لها، ويفضح ما تقوم به من ارتكابات وتجاوزات، لا سيما بعد أن وجه وهاب مؤخراً تهديدا علنيا للشرع في حال إقدامه مجددا على أي عمل أمني ضد السويداء ودروز سوريا”.
كما أن الكشف عن محاولة لاغتيال وهاب يأتي بعد أيام على قيام عناصرأمنية سورية وتركية باختطاف الضابط السوري السابق علي كيالي أو (معراج أورال) بناء لأوامر تركية، حيث خرج الرئيس أردوغان قبل ايام متباهياً بعملية خطف كيالي من لبنان، ضاربا بعرض الحائط القوانين والأنظمة التي يجب ان تحكم العلاقة بين الدول، لا سيما على المستوى الأمني والمطالبة بتسليم شخصيات مطلوبة من دولة أخرى.
ومن جهة ثانية تفيد معلومات أن هناك خلايا أمنية يتم العمل على تشكيلها بقيادة شخصية متطرفة لبنانية سبق وقاتلت في سوريا بعد خروجها من السجون اللبنانية، كما يتم الحديث عن دور أمني تقوم به شخصية اخرى متورطة سابقا بعمليات استهدفت أحد الأجهزة الأمنية اللبنانية”.
ووفق للمعلومات فإن شخصيات لبنانية وسورية خضعت لدورات أمنية في تركيا، وهي تتولى مهاماً أمنية في سوريا تقوم بالتواصل الأمني مع جهات وشخصيات في لبنان، كما يتم الحديث عن “دخول عدد من الشخصيات السورية الى لبنان تحت “صفة دبلوماسية” وهي ترتبط بالتنظيمات الجهادية التي كانت تقاتل في سوريا”.
وعليه يأتي الكشف عن محاولة اغتيال الوزير وهاب ليؤكد على مدى خطورة الوضع الأمني في لبنان، لا سيما بعد عمليات الخطف التي استهدفت عددا من الشخصيات السورية من قبل الجانب السوري، في ظل الحديث عن دور للسفارة السورية بقيادة القائم بالأعمال اياد الهزاع، الذي سبق واعلن وهاب أنه يدير عصابة خطف في لبنان”.
فهل يشكل ما سبق ذكره سبباً كافياً للدولة اللبنانية والأجهزة الأمنية من أجل دق ناقوس الخطر ورفع جهوزيتها والتصدي للمخططات المرسومة للعبث بالساحة اللبنانية، عبر محاولة استهداف شخصيات معروفة بموقفها المناوئة للسلطة الحاكمة في سوريا؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى