اخبار محليةالرئيسيةخاص دايلي ليبانون

دسوم لـ”دايلي ليبانون”: المجتمع الدولي يربط الأموال بحصرية السلاح.. وحزب الله لا يستطيع ترك جمهوره في العراء

خاص دايلي ليبانون

أشار مسؤول العلاقة مع الأحزاب الوطنية في التيار الوطني الحر المحامي رمزي دسوم في تصريح لموقع دايلي ليبانون انه “بغض النظر عن موقفنا الواضح والصريح من حربي الإسناد وما ترتب عليها من كوارث وويلات على لبنان عامة” وعلى ناسنا وأهلنا في الجنوب الحبيب خاصة” ، إلا أنه لا يُخفى على أحد أن “الحصار الإقتصادي والمالي على لبنان لم يبدأ في ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤ أي بعد نهاية حرب الإسناد الأولى، بل بدأ في العام ٢٠١٧ بعد استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري وما تلا ذلك من أحداث وصولاً، إلى انهيار العملة الوطنية والمسرحية المًسمّاة ثورة التي كانت بإيعاز خارجي و تواطؤ داخلي”.

وأضاف:”حتى يومنا هذا، مضى خمسة عشر شهرا” على نيل حكومة نواف سلام الثقة في شباط ٢٠٢٥ والوعود العرقوبية التي اغدقتها على اللبنانيين بخصوص الحوار الوطني وحصرية السلاح، وإعادة الإعمار وإطلاق الأسرى وحق لبنان في ثرواته الطبيعية النفطية والغازية والأهم من كل ذلك انسحاب العدو الإسرائيلي من ارضنا”.

الخلاصة أنه لا أموال لإعادة الإعمار والترميم وعودة ناسنا وأهلنا إلى قراهم لأن المجتمع الدولي يربط الأموال بحصرية السلاح، وفي هذه الحالة لم يعُد أمام حزب الله إلا الإعلان عن حزمة مساعدات الإيواء لأنه لا يستطيع أن يترك جمهوره في العراء بعد سنتين تقربباً على إنتهاء حرب الإسناد الأولى.

بالتأكيد هذا الإعلان سيكون له تداعيات سلبية على الوضع الاقتصادي في لبنان، من خلال زيادة الضغوط و الإجراءات الآيلة إلى تجفيف الموارد المالية لكل ما يتعلق ببيئة المقاومة، وهذا لا يمكن أن يتم بمعزل عن المفاصل الاساسية للإقتصاد اللبناني، وسمعنا مؤخراً عن رجال أعمال وشركات وصرّافين ممكن ان تطالهم العقوبات لارتباطهم بطريقة او بأخرى بأموال الإيواء، وختم دسوم:”برأينا الوضع الذي وصلنا إليه اليوم يتحمّل مسؤوليته الفريقان اللذان يتساكنان إكراهياً او رضائياً في سلطة تنفيذية واحدة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى