آبادي: إجراءات مضيق هرمز ستستمر حتى إدراك أميركا ألا حل عسكرياً

أكّد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، أنّ عبور السفن التجارية من دون تنسيق عبر مضيق هرمز ممنوع، وأنّ فتح المضيق مرهونٌ بتنفيذ الولايات المتحدة لالتزاماتها، مشدّداً على أنّ الإجراءات الإيرانية ستستمر إلى أن تصل أميركا إلى استنتاج مفاده أنّ الحلّ ليس عسكرياً.
ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن غريب آبادي، خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة ميناب، أنّ “مضيق هرمز يُعدّ خطاً أحمر للأمن القومي وأداة دفاعية لإيران”، موضحاً أنّ القيود في المضيق جاءت رداً على العدوان العسكري، وعلى الدول الأخرى أن تبحث عن جذور المشكلة، مع التأكيد على أنه يُمنع عبور جميع السفن الحربية منعاً باتاً.
وأوضح غريب آبادي أنّ “الاتفاق مع سلطنة عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز فوراً”، كاشفاً في المقابل عن أنّ “الطرف الأميركي أبدى ملاحظات بشأن شروط إيران السبعة وأبلغها عبر الوسيط القطري، وأنّ إيران بصدد دراستها”.
كما أشار إلى أنّ “حرب رمضان كانت رمزاً للاقتدار الإيراني، والعدو تجرّع الهزيمة بفضل التماسك والقدرات الدفاعية”، لافتاً إلى تقديم أكثر من 100 مذكرة دبلوماسية إلى الأمم المتحدة بشأن العدوان العسكري الذي تعرّضت له البلاد.
وشدّد مساعد وزير الخارجية الإيراني على أنّ دور الدول المجاورة في هذا العدوان قد جرى توثيقه توثيقاً كاملاً.
وختم غريب آبادي بالـتأكيد أنّ أمن إيران ودول المنطقة مترابط، معرباً عن توقّع بلاده ألّا تضع أي دولة أراضيها في تصرف المعتدين للاعتداء على إيران.




