اخبار عربية ودولية

السيد الحوثي: الأعداء يطمعون بموقع اليمن الجغرافي.. وهناك ترتيبات أميركية ضد الأمة

أكّد قائد حركة أنصار الله في اليمن، السيد عبد الملك الحوثي، أنّ الموقع الجغرافي لليمن المطل على باب المندب وبحر العرب، “هو من الأسباب التي تجعل الأعداء يحاولون السيطرة على البلاد”.

وفي الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد رئيس المجلس السياسي الأعلى صالح الصماد، قال السيد الحوثي إنّ العدوان على اليمن، “جرى تحت الإشراف الأميركي”، وبما “يخدم مصالحه”، فـ”كل دور إقليمي هو لخدمة السيطرة الأميركية”.

وأشار إلى “استهداف تحالف العدوان على اليمن مختلف المنشآت ومظاهر الحياة بشكل عشوائي، من خلال مئات الآلاف من الغارات الجوية”.

وأوضح السيد الحوثي أنّه “لولا موقف شعبنا في التصدي للعدوان لكان كل اليمن في عداد البلدان المحتلة”.

 

وتابع أنّ “الحرب الاقتصادية على البلاد ما زالت مستمرة، فيما هناك دول تعتمد التأخير في إيصال السفن من أجل فرض أعباء اقتصادية”.

 

“هناك دور سعودي وبريطاني بارز في اليمن”
كما أشار السيد الحوثي إلى أنّ السعودية “تؤدي دوراً معروفاً بهدف السيطرة والاستحواذ في إطار الدور الأميركي”، مضيفاً أنّها “تسعى للسيطرة على القرار السياسي في اليمن، وتعمل على استغلال الثروات في المحافظات الشرقية وغيرها”.

 

وأيضاً، فإنّ “الدور البريطاني بارز بشكل كبير في الملف اليمني، على كل المستويات، بحكم اعتماد الأميركي عليه للاستفادة منه”، بحسب السيد الحوثي.

 

وفي سياق حديثه، لفت السيد الحوثي إلى أنّ الولايات المتحدة “تستهدف كل المنطقة في إطار المخطط الصهيوني، إمّا مباشرة، أو عبر أدواتها، سواء من الأنظمة أو التشكيلات التكفيرية”.

وأردف أنّ الأنظمة العربية والإسلامية “تقدم خدماتها لواشنطن من موقع أنهم خدم وعبيد لا أكثر، فيما هي تستغلهم بالقدر الذي تريد”.

وتابع السيد الحوثي أنّ الأعداء “يعملون على إحكام السيطرة، ثم استثمار أدواتهم المحلية في صراعات أخرى وتصفية حسابات إقليمية أو دولية”، وبعدها “إمّا يستغنون عن طرف معين سبق أن خدمهم، أو يقضون عليه وفق مصالحهم”.

وشدّد، في هذا الإطار، على أنّ “من يخدم الأميركي في المنطقة، سيكتشف في نهاية المطاف خسارته الكبيرة”، مذكّراً بأنّ “هناك زعماء قدموا الكثير للأميركي الذي لم يراعِ لهم ذلك، بل تخلص منهم أو باعهم أو تخلى عنهم إذا اقتضت مصلحته ذلك”.

“ترتيبات أميركية عدوانية ضد الأمة”
وبالحديث عن الوضع في المنطقة، شدّد السيد الحوثي على أنّ الاستهداف الأميركي هو استهداف للمنطقة بكاملها في إطار المخطط الصهيوني و”إسرائيل الكبرى” وتغيير “الشرق الأوسط”.

وأضاف أنّ الترتيبات الأميركية في المنطقة ليست ترتيبات مجرد “سلام” و”تطبيع” و”أجواء مستقرة”، بل هي ترتيبات عدوانية ضد هذه الأمة، و”هدفها السيطرة والاستحواذ والاستغلال”.

وأشار إلى أنّ استمرار كل أشكال الاضطهاد والظلم والتعذيب للشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية رغم خيار السلطة “السلام”.

كما لفت إلى “استباحة العدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية وممارسته القتل المستمر والتوغلات والاختطاف والقصف الجوي رغم وجود اتفاق لوقف النار في لبنان”.

وأيضاً، فإنّ “هناك استباحة مستمرة لسوريا رغم توجه الجماعات المسيطرة الموالي لأميركا وجاهزيتها للتطبيع”، وفق السيد الحوثي.

اقرأ أيضاً: السيد الحوثي: جادون في استهداف أي تمركز إس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى