الرئيسيةمجتمع ومنوعات

الإحتيال على الأجلاء، طريق الخسران المبين

تعلَّقتم بعلمِ العقل، لتحتالوا على الصدّيقين والنجباء، فضلَلتم الطريق، وعميت أبصاركم عن النور الحقيق..

نختصر ما حدث لأولي الألباب، كي يفقهوا ما حصل من إثم جسيم في غاية وأهداف ما تم التحضير له تحت ستار الظلمة، لضرب ما تأسست عليه أمة التوحيد من صدق اللسان، وحفظ الإخوان لأكثر من ألف وأربعمائة عام..
لقد ظهر في هذا الزمان، من اقتدر بالكلمة الحسنة أن يستأنس قلوب الأمناء من أهل الكرامة والطهارة، فيصدقوه قولهم ويتركوا له مساحة من حرية التعبير باسمهم، فيستغل الاسم والصفة ليضلل المؤمنين بمواقف ظاهرها قيم وعدل، وباطنها خبث وتعدي..
يستغلُّ العقلَ، ليقتله
ويستغل الصدقَ ليحرقه
ويستغل الطاهرة أرواحهم، ليبثَّ باسمهم ليلاً أسودَ، لا علم لهم به، سيرافق هذه الطائفة ردحا كبيرا من زمن آت عصيب.
حيث وصل النفاق ببعضهم أن يستغلَّ أطهرنا وأغلانا وأكبرنا ومرجعنا الصالح، ليبلغَ طغيانه حدا خطيرا.
ولقد وصل النفاق ببعضهم حدود ادعاء العفة والترفّع والقيم المسلكية العالية، وهم يخفون خلف مواقفهم وادعاءاتهم خطر انكشافنا وزوالنا، وسقوط منظومة قيمنا ومرجعياتنا.
يا أهل التوحيد، ويا أبناء حمزة
قيمة العمامة المكولسة بفرادتها وعلوها وهيبتها، ومع إجلالنا وتقديرنا لشيخنا الكريم أبو فايز أمين مكارم، ولزهد مرجعنا الكبير العالم الشيخ أبو صالح محمد العنداري، يبقى السؤال..
هل أصبح من السهل الوصول إلى علي الدرجات؟
هل أصبح من السهل الاقتداء بزهد الشيخ العامل الجليل أبو صالح محمد العنداري (أطال بعمره)؟
أو بمسلكية الشيخ الأمين الطاهر ومرجع الجزيرة برمتها، الجليل أبو يوسف أمين الصايغ (أطال ببقائه)؟
هل أصبحت مسلكية وقدوة شيخنا وسيدنا العارف بحلاوة الإيمان الشيخ أبو حسن عارف حلاوي بتلك البساطة أن نحذو حذوها ونصل إلى رتبتها؟
فيا معشر الموحدين الأمناء النجباء،
لا تكونوا المدافعين المنتظرين عن قيمكم وتاريخكم ومرجعياتكم، بل كونوا المقاتلين المهاجمين للذود عن مقدساتكم
من سكت اليوم، لن يستطيع التكلم غدا
والسلام

معروف صافي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!