اخبار عربية ودوليةالرئيسية

الإدارة الكردية الذاتية تحذر من هجوم تركي

دعت السلطة التي يقودها الأكراد في شمال شرق سوريا سكان المنطقة، السبت، إلى الاتحاد في مواجهة أي هجوم محتمل من جانب تركيا، محذرة من أن مثل هذا الهجوم من شأنه أن يؤدي إلى حرب طويلة الأمد.

وجاء بيان “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا” بعد أسبوع من انفجار 13 نوفمبر، الذي استهدف شارع الاستقلال الصاخب في إسطنبول – وهو طريق شعبي تصطف على جانبيه المتاجر والمطاعم – وخلف ستة قتلى بينهم طفلان. كما أصيب أكثر من 80 شخصا في الهجوم.

وألقت السلطات التركية باللوم في الهجوم على حزب العمال الكردستاني المحظور، وكذلك الجماعات الكردية السورية التابعة له. ونفت الجماعات الكردية المسلحة أي دور لها في الهجوم.

وقالت الإدارة الكردية، في الوقت الذي نفت فيه جميع مؤسساتها أي صلة لها بهذه الجريمة، إن “النظام التركي يصر على افتراءاته وأكاذيبه”، مضيفة أن التهديدات تأتي قبل انتخابات العام المقبل في تركيا.

وشنت أنقرة 3 عمليات عسكرية كبرى عبر الحدود في سوريا منذ العام 2016، وتسيطر بالفعل على بعض الأراضي في الشمال.

وفي العراق المجاور، قالت القنصلية الأميركية العامة في أربيل إنها تراقب “تقارير موثوقة ومفتوحة المصدر” عن عمل عسكري تركي محتمل في شمال سوريا وشمال العراق في الأيام المقبلة. وأضافت أن الحكومة الأميركية تواصل تقديم النصيحة الشديدة للمواطنين الأميركيين بتجنب هذه المناطق.

يشار إلى أن الولايات المتحدة داعم قوي للمقاتلين الأكراد في شمال سوريا الذين لعبوا دورا رئيسيا في المعركة ضد تنظيم داعش الإرهابي على مدى السنوات الماضية. وتنتشر المئات من عناصر القوات الأميركية في شرق سوريا.

وتعتبر كل من تركيا وواشنطن حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية، لكنهما تختلفان حول وضع الجماعات الكردية السورية التي تحالفت مع الولايات المتحدة في القتال ضد داعش في سوريا.

وقالت السلطة التي يقودها الأكراد في شمال شرق سوريا إنه إذا شنت تركيا هجوما، فسيكون للمقاتلين في المنطقة “الحق في المقاومة والدفاع عن مناطقنا بطريقة رئيسية ستؤدي بالمنطقة إلى حرب طويلة الأمد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!