الرئيسيةمجتمع ومنوعات

بين الكلمة والريشة.. الإبداع يتجلى أمسية شعرية راقية في صوفر

لأن الفن محاكاة للروح والكلمة تعبير عن الذات، شهد مركز بلدية صوفر للتنمية والثقافة أمسية شعرية مميزة، ضمت باقة من الشعراء الذين أبدعوا في صقل معاني الكلام، فتجلى الفن إبداعا شعريا بمجموعة قصائد تحاكي مختلف المناحي الانسانية والحياتية والاجتماعية والوطنية.
ولأن الشعر والرسم يتقاطعان عند حدود الإبداع الفني، كان الشاب الموهوب هشام الأحمدية يخط بريشته لوحة مميزة على وقع كلمات الرقي والاحساس.
استهلت أمسية صوفر بعد النشيد الوطني وكلمة تعريف القتها عضو مجلس بلدية صوفر منيرة الدمشقي، بكلمة رئيس اتحاد بلديات الجرد الأعلى -بحمدون ورئيس بلدية صوفر كمال شيا، رحب فيها بالحضور واثنى على اهمية الشعر والفن في ظل الوضع الذي نمر به في لبنان.
اما رئيس “لقاء” الدكتور عماد يونس فغالي، فتحدث بلغة النثر والكلمة الادبية، موجها التحية الى صوفر واهلها وبلديتها.كما تطرق الى الادب والشعر بلغة ملؤها المعرفة والموهبة في صقل الكلمات وبلورة معانيها.

الامسية الشعرية
اما الباقة الشعرية ففاح عبيرها بمجموعة قصائد متنوعة جمعت بين مختلف مناحي الحياة العامة والخاصة، وتنوعت بين شجون الانسان والمرأة وثورتها على التقاليد، الى هم الوطن وأزمات المواطن في ظل الواقع الحالي،
فانعكست كلمات قصائد الشعراء: مالك الصايغ، غسان نفاع، وفاء أخضر رولا ماجد، وتوفيق شيا، في نفوس الحاضرين، عنفوانا وحبا وفرحا، بشعر يختصر معاناة وطن وأهله، ويحفر كلمة حق في وجدان كل حاضر لعلها تُبلسم جراح وطن وأهله.

وبعد الامسية وتكريم الشعراء إستضاف الشاعر مالك الصايغ الشعراء ومجموعة من الحضور في منزله ببلدة شارون وسط أجواء من الشعر والادب.

خاص دايلي ليبانون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!