اخبار محليةالرئيسية

تغريدة وهاب.. والواقع السياسي الجديد في الجبل

مع بدء جلاء غبار المعركة الإنتخابية تابع رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب، توجيه الرسائل السياسية عبر تغريداته، مؤكدا على خياره السياسي رغم الحملة التي تعرض لها والاتهامات التي وجهت ضده من قبل الحزب الاشتراكي بشخص رئيسه وليد جنبلاط على خلفية تحالف وهاب الراسخ مع المقاومة.


وفي جديد المواقف السياسية المرتبطة بانتخابات الخامس عشر من أيار قال وهاب مُغرداً على تويتر، متوجها الى رئيس الحزب الاشتراكي دون أن يسميه قائلاً: “إتهمتني بالمقاومة لتخوف الناس وتسرق أصواتهم، والآن أقول لك أنا مقاوم حتى ينقطع النفس ولا أخجل بخياري مقاوم شريف وضد إسرائيل، أما أنت ستبقى شحاذاً على أبواب السفارات لقد إنهار الجدار وحصلت على 5 والقوات 2 ومن هم ضدك 6 وحاصلنا أمّن نائبين في المرة القادمة الإنهيار.”
يبدو واضحا من كلام وهاب الذي نال 10228 صوتا تفضيليا ان المعركة الانتخابية لم تحمل الخسارة التامة لفريقه السياسي، الى جانب رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان الذي نال 9008 صوتا تفضيليا، والتيار الوطني الحر ومعهم الحزب السوري القومي الاجتماعي، حيث تمكنت لائحة الجبل من ايصال 3 مرشحين هم سيزار ابي خليل في عاليه، وغسان عطالله والنائب فريد البستاني في الشوف.
ومع إدارك وهاب جيدا ان المعركة في دائرة عاليه – الشوف كان عنوانها درزيا بإمتياز وتحديدا مقعد الشوف الدرزي الثاني، الذي كان وهاب ينافس عليه، الا ان ذلك لا يلغي ان معركة الأحجام والأصوات على الضفة المسيحية، والتي تأتي في سياق خطة اضعاف التيار الوطني الحر وتقليص حجم كتلته النيابية، كانت من ضمن أهداف المعركة الانتخابية على صعيد لبنان ككل، وبالتالي ورغم عدم نجاح وهاب وارسلان في المعركة الدرزية، الا انهما نجحا في تأمين الحواصل للائحة الجبل التي حجزت ثلاثة مقاعد لها في عاليه والشوف، بينما حصلت لائحة “توحدنا للتغيير” على 3 مقاعد، في وقت حصدت لائحة الاشتراكي والقوات اللبنانية سبعة مقاعد، ما يعني عمليا ان هناك 3 أفرقاء باتوا موجودين في الجبل، وان كان جنبلاط نجح في التمثيل الدزري الأكبر، لكنه لم يحصد كافة المقاعد الدرزية، حيث باتت قوى التغيير حاضرة على المستوى الدرزي في عاليه عبر مارك ضو، وفي حاصبيا بالدرجة الثانية عبر فراس حمدان، الى جانب المقعدين السني والماروني في الشوف، ما يعني عمليا ان جنبلاط سيكون امام واقع سياسي جديد في الشوف وعاليه، وبالطبع لن يكون تحالف وهاب – أرسلان غائباً عن الساحة السياسية ولو من خارج المجلس النيابي، خصوصا وان وهاب أعلن قبل الانتخابات ان الفوز تحقق بعد ان بات لأبناء الجبل قيمة وبات الفريق الآخر يركض وراء الناس بعد ان كان يذلهم ويرفض استقبالهم ويقفل الباب في وجههم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!