اخبار محليةالرئيسية

لقاء قرنايل.. خطوة لتعزيز واقع حلفاء سوريا ومحور المقاومة

صحيح ان اللقاء السياسي والشعبي الذي عقد في خلية بشير الأعور في نهاية جولة النائب طلال أرسلان الى بلدة قرنايل جاء في زمن الانتخابات النيابية، الا ان ابعاده واهدافه تصب في اكثر من خانة تتعدى الاستحقاق الانتخابي، الذي يعتبر اول محطة من اجل بلورة هذه الخطوة الايجابية، على صعيد الفريق الدرزي الحليف لسوريا ومحور المقاومة، والذي يشكل النائب طلال أرسلان ركيزته الأساسية، الى جانب باقي القوى والشخصيات في الجبل عموما والمتن الأعلى خصوصا.

جولة النائب طلال أرسلان والوفد المرافق الى بلدة قرنايل في المتن الأعلى إستهلت بزيارة النائب السابق فادي الأعور، حيث كان في استقبالهم إلى جانب عضو كتلة الوفاء للمقاومة علي عمّار، مسؤول الملف الإنتخابي المركزي في حزب الله السيد حسين فضل الله، مسؤول منطقة الجبل في حزب الله الحاج بلال داغر، ونوّه أرسلان خلال الزيارة بموقف النائب السابق فادي الأعور وإنسحابه لصالح المرشّح فاروق الأعور، شاكراً خطوته التي تصبّ في مصلحة الخطّ الوطني المقاوم ومنطقة المتن الأعلى.

وبعد زيارة إلى منزل الدكتور سهيل الأعور، أقيم لقاء شعبي حاشد في خليّة بشير الأعور الإجتماعية، وفي كلمة له دعا أرسلان للتمسك بوحدة الصف ووحدة العائلات المتنية وبالسلم الأهلي والإستقرار مع كل الظروف المحيطة بنا، وقال:”مهما تبدلت أو تغيرت، فنبقى نحن على مبادئنا وعاداتنا التوحيدية الشريفة، وصدق اللسان وحفظ الإخوان أوّلها ولن نكون إلا كذلك. أمّا موقفنا في السياسة فمعروف للجميع، وثباتنا في خطّنا التاريخي والذي يشبهنا ويشبه أبناء معروف في كل أصقاع الأرض، ويشبه تاريخ أجدادنا وآبائنا، الخطّ العروبي المقاوم والمتصدّي لكل عدوان وتعد لن يتبدّل”.

وأشار إلى أن “موقفنا من النظام السياسي الحالي معروف أيضاً، وفساده والخلل الكامن فيه وفي عدم تطبيقه أوصلنا إلى ما نحن فيه اليوم، والحلّ برأينا لن يكون إلا من خلال نظام جديد نعيش فيه في وطن يحترم أبناءه، ويرعى حقوقهم ويصونها في بلد يؤمن أبسط مقومات العيش ويحمي أموال مودعيه ويحاسب الفاسدين فيه، من خلال قضاء مستقل وعادل، وأمن حازم وبعيد عن السياسة وزواريبها الضيقة”.

وكان لافتا حضور الحزب السوري القومي الاجتماعي، حيث أكد مدير مكتب الرئاسة عادل حاطوم في كلمة خلال اللقاء على موقف الحزب الثابت والراسخ في المعادلة الوطنية والقومية الى جانب القوى الوطنية، وذلك انطلاقا من دوره الوحدوي والمقاوم في مواجهة الاحتلال والارهاب التكفيري في لبنان والشام وفلسطين، لافتا الى ان العمل يجب أن يبدأ في السادس عشر من أيار، بغض النظر عن نتيجة الانتخابات”.

من جهته أكد النائب السابق فادي الأعور على ان اللقاء في قرنايل هو لقاء مع الاهل والاحبة، مشددا على الدور التاريخي والنضالي لابناء قرنايل وعموم اهل المتن، والمندرج في سياق الخط القومي المقاوم الى جانب سوريا وقوى المقاومة، حيث دعا كي يترجم هذا اللقاء في صناديق الاقتراع في الخامس عشر من أيار.

بدوره أشار المرشح الدرزي على لائحة الوفاق الوطني في بعبدا فاروق الأعور الى أهمية ان نبني وننهض في ظل ما نشهده من اوضاع معيشية واجتماعية، كما اكد المرشح الاعور ان لا أحد يسعى الى الغاء او محاصرة المختارة، ودعا من موقع الاب والاخ والصديق الى مراجعة المواقف التي تصدر عنها فهي التي تؤدي بها الى ما هي عليه اليوم، وختم الأعور داعيا الى العمل يدا واحدة في الخامس عشر من ايار من اجل التعبير عن وحدة الموقف في المتن الاعلى”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!