اخبار محليةالرئيسية

نبيل بدر: أهل بيروت لن يضيعوا البوصلة

السنيورة لا يريد توحيد الصف البيروتي.. ومخطط مخزومي سيفشل

أشار المرشّح إلى الانتخابات النيابية عن إحدى المقاعد السنية في دائرة بيروت الثانية نبيل بدر، إلى أنه “يختلف مع حزب الله لأن إلتزام الحزب بولاية الفقيه دفعه إلى القيام بأعمال تخالف مبادئ الدولة اللبنانية وتجعل لبنان بحالة عداء مع اشقاءه العرب”، مستنكرًا “استخدام حزب الله للشرعية التي نالها من ناخبيه كأداة للدخول في صراعات المحاور خارج إطار الدولة بما يتعارض مع مصلحة لبنان”، معلنًا عن “مشروعه الانتخابي الذي يتضمن عدة نقاط أبرزها الملف الاقتصادي وهيكلة المؤسسات العامة، حيث قدّم بدر عدة أمثلة تتعلق بالكهرباء والصحة العامة والخصخصة”.
كلام بدر جاء خلال مقابلة أجراها مع قناة “MTV”، حيث أكد أنه “على ثقة تامة بأهل بيروت الذين لن يضيعوا البوصلة، خصوصًا بعد الفراغ الكبير الذي تركه الرئيس سعد الحريري، لذلك اعتبر أن ترشحه للانتخابات النيابية هو واجب وطني تجاه مدينته ومجتمعه للمحافظة على صورة العاصمة بيروت ووجهها الحقيقي”.
ورداً على سؤال حول قربه من بيئة تيار المستقبل، لفت بدر إلى أن “هناك تجاوبًا ملموسًا من قبل بيئة التيار بإعتباره من هذه البيئة وجمعته معها محطات كثيرة، كما أن البيئة المستقبلية ان تختار شخصيات ناصبت العداء للرئيس الحريري على مدار سنوات، بل ستصوت للشخصيات الأكثر قربًا من التيار ورئيسه”.
وعن فشل المفاوضات مع الرئيس فؤاد السنيورة قبل إعلان لائحة “هيدي بيروت”، أوضح بدر أنه “لم يفاوض السنيورة مباشرة بل عبر وسطاء، لكن المفاوضات فشلت بسبب اصرار السنيورة على التدخل بالشاردة والواردة، بينما البيارتة يريدون لائحة بيروتية صرف دون رعاية من شخصيات من خارجها، كاشفًا أنه كان يدرك أن السنيورة لا يريد توحيد الصف البيروتي لذلك تقصد المماطلة وتغيير الطروحات بين ليلة وأخرى”، معتبرًا أنه “لا يحق للسنيورة التفاوض عن بيروت باعتباره ليس بيروتي الهوية والانتماء، عكس الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان مظلة وطنية، وعكس الرئيس سعد الحريري الذي اختاره البيارتة كزعيم يحمل أمانة الرئيس الشهيد بعد استشهاده في شباط 2005”.
وعن علاقته برجل الأعمال بهاء الدين الحريري، أشار بدر إلى أنه “رفض التحالف مع بهاء في الانتخابات النيابية التزامًا بقراره عدم الدخول في صراع الأشقاء، أي الصراع بين سعد وبهاء”.
إلى رئيس حزب الحوار الوطني النائب فؤاد مخزومي، اعتبر بدر أن “مخزومي لجأ عام 2018 إلى استقطاب الاصوات المعترضة على أداء تيار المستقبل، وفي الدورة الحالية غير المخزومي خططه بعد عزوف الحريري عن الترشح، لذلك بدأ بمهاجمة حزب الله بشراسة لشد العصب “المستقبلي”، لكن هذه الشريحة الكبرى بات لديها عدة خيارات أخرى، وهذا ما يجعلني أخشى على المخزومي من فشل تكتيكه”.
وأوضح بدر أنه أطلق اسم “هيدي بيروت” على لائحته لانها تضم معظم شرائح المجتمع البيروتي، من تغييرين ومدنيين وإسلاميين”، مشيرًا إلى أنه “أختار شخصيات لها وزن شعبي كي تعكس اللائحة تطلعات البيارتة وطموحاتهم”، واعداً أهل بيروت “أنهم سيشاهدون شخصيات لم يعتادوا عليها في مجلس النواب، شخصيات تدافع عن مصالحهم ولا تساوم على حقوقهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!