اخبار محليةالرئيسية

وهاب: عقوبات أميركية – أوروبية ضد معطلي الانتخابات

اشار رئيس حزب “التوحيد العربي”، وئام وهاب، إلى أن “لبنان يحتاج لخطة إنقاذ فورية، ولا يمكن أن نستمر بهذه الطريقة”، مشدداً على أن “أي شخص لا يمكنه بعد الآن أن يفعل شيئاً يجب أن يترك منصبه، وأنا إذا كنت بمكانه رئيس الجمهورية ميشال عون، “كنت بفل”

وخلال حديث تلفزيوني، اعتبر وهاب أن “ما يحصل مع هيئة “أوجيرو” فضيحة”، موضحاً أن “نظامنا برلماني ديمقراطي، وليس جمهوريا يملك فيه رئيس الجمهورية كافة الصلاحيات”. ورأى أن “حزب الله” يتحمّل من الحلفاء والخصوم وهو ليس بيده شيء”، موضحا أن “الحزب لا يمكن تخييره، ورئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل اقترب من التخيير، ولكنه كان مخطئاً، لأن “حزب الله” سيختار رئيس مجلس النواب نبيه بري”.

وأفاد بان “بري مقتنع بأن العهد يقف وراء المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار، وهذا الاعتقاد خاطئ، في وقت يعتقد باسيل أن بري وراء السماح للمجلس الدستوري بعدم البت بالتعديلات على قانون الانتخابات، وخاصة في الدائرة 16”.

وأكد أن “الوزراء المتهمين بقضية انفجار المرفأ ليسوا هم المتسببين بالجرم، بل هم المتفرعين عنه”، لافتاً إلى أن “حزب الله” كان يبحث عن المخرج منذ شهرين، وهو ذهب للحملة على بيطار مراعاةً لبري الذي لم أره ضد التحقيق، فالموضوع ليس مشكلة علي حسن خليل وغازي زعيتر، بل المشكلة متعلقة بصلاخيات مجلس النواب”.

كما توجه لبيطار سائلاً: “هل المسألة مسألة تحدي أم تطبيق للقانون؟ إذا كانت تطبيق القانون، فالمسألة لها أصولها، وإذا كانت تحدي، لن تتمكن من إحضار وزير المال السابق علي حسن خليل للسجن”. وعما إذا كان “حزب الله” هو الدولة، قال وهاب: “هو الدولة وما في يشيل قاضي؟” القضاء هو الذي يوقف البيطار عن استكمال مهامه وليس حزب الله”.

وفي سياق متصل، رأى وهاب أن “رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أخطأ عندما وعد اللبنانيين بتخفيض الدولار، ولن يعود لبنان للحياة القديمة وتنتظرنا حياة جديدة”. وأفاد بأن “هناك محاولة لتثبيت سعر صرف الدولار على 25 ألف ليرة كما سمعت”.

وفيما يتعلق بالانتخابات النيابية، أوضح أنه “يمكن تطيير الانتخابات النيابية والمفاوضات مع صندوق النقد الدولي، عبر إغتيال كبير في لبنان أو فوضى أمنية”. وشدد على أن “جميع أحزاب السلطة لديهم مصلحة بتطيير الانتخابات، وتبلغوا بعقوبات أميركية أوروبية ضد المعطلين”.

وفي السياق، أكد أن “تيار المستقبل” مازال الأقوى في الطائفة السنية، ويمكن أن يكون هناك قرار سعودي أميركي بخوض رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الإنتخابات، لأنهم لا يمكن أن يحصلوا على الأكثرية بدونه”. في وقت أفاد بأن “بهاء الحريري لديه القدرة على تكرار دور والده الذي قام به بعد الحرب”.

وشدد على أن “التيار الوطني الحر سيخسر في الانتخابات النيابية، والثنائي الشيعي يمكن أن يخسر في بعلبك ـ الهرمل”. كما كشف أنه يعمل “بالنفط في العراق منذ العام 2000، ولا أكشف عن تفاصيل عملي لأحد”. وتابع: “أنا أغنى من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وأتحداه أن يدفع قدي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!