غير مصنف

الرجوب: يتحدث عن “ربيع حمد بن جاسم”

اعتبر أمين اللجنة المركزية لحركة “فتح”، جبريل الرجّوب،أن “ما شاهدناه من دمار في مخيم اليرموك من دمار هو عار على جبين كل من ساهم ومول الحرب”، وأن “حق العودة موضوع ثابت في سياستنا وسلوكنا”.

وفي لقاء مع الميادين، قال الرجّوب إن “رسالة الرئيس عباس للرئيس الأسد تتضمن عرضاً سياسياً لمجمل التطورات المحيطة بالقضية الفلسطينية، وأن “في الرسالة للرئيس الأسد عرض لجهد حركة فتح في لملمة الحالة الفلسطينية”.

الرجّوب اعتبر أن “الرئيس أبو مازن حر في زيارة سوريا أو أي بلد ولا يوجد أي وصي علينا”، وأضاف:”لسنا جزءاً من أي أجندة عند أي أحد، ولم نكن طرف في تجاذبات تؤدي إلى تدمير أي دولة”.

ورأى كذلك أن “سوريا أعطت حركة حماس ما لم تعطه لأحد لكن الحركة انتقلت الى مكان آخر”.

وقال “من اليوم الأول نأينا بأنفسنا ولم نشارك في تدمير سوريا، ورفضنا كل مظاهر التدخل فيها رغم تعرّضنا لإغراءات”

وعن عودة سوريا إلى الجامعة العربية، قال الرّجوب: “في العلن وفي السر قلنا أن سوريا يجب أن تعود إلى الجامعة العربىة”، ورأى أن دمشق “لا تبحث عن دور في بناء محور ضد ما تقوم به مصر في الملف الفلسطيني”، ورأى أن “مصر مع سوريا وضد الحرب القذرة التي شنت عليها”.

وأكّد أن الحركة “رفضت منذ البداية الحرب على سوريا وكل مظاهر التدمير وتعرضنا لضغوط”، وعبّر عن “تقدير الإرادة الرسمية السورية والإجراءات التي تؤسس لعلاقة قوية بيننا”.

وإذ اعتبر أن الزيارة لسوريا هي تأكيد لموقع الحركة العروبي والقومي، أكّد أن “في سياسة سوريا مسألة مهمة بالتعامل مع الفلسطيني في الحقوق كما المواطن السوري”.

وفيما وصفه “ربيع حمد بن جاسم” الذي شهدته بعض الدول العربية، أكد أنه “كنا أول ضحاياه، وحاولوا الضغط علينا لنكون شركاء في الربيع العربي ولم نقبل”، مضيفاً أن “إرادتنا حرة ومستقلة ونحن أصحاب قضية ولسنا جزء من أي أجندة عند أحد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!