اخبار محليةاقتصاد

أبو شقرا تمنى تجاوب وزير الطاقة.. وإلا التصعيد

تمنّى ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا “إنخفاض سعر البنزين إلى ما دون الـ 300000 ليرة، مع إنخفاض سعر النفط عالميًا وإنخفاض سعر صرف الدولار محليًا”.

وطالب أبو شقرا, في حديثٍ لـ “الوكالة الوطنية للاعلام”, وزير الطاقة وليد فياض بـ “زيادة جعالة المحطات والموزعين لأنهم دائمًا يتحملون نتائج الأزمة, ولديهم مصاريف كبيرة من رواتب عمال ومصاريف مولدات وتصليح الماكينات ومضخات البنزين”.

وأكّد أنه “مع الحوار”، متمنيًا “تجاوب وزير الطاقة وإلا سنلجأ الى التصعيد”.

وآمل أبو شقرا أن “تتساوى الجعالة مع مصاريف المحطات كي لا تضطر إلى الاقفال نظرًا لقلة المبيع الذي انخفض بنسبة 50% وارتفاع كلفة المصاريف التي فاقت قدرة المحطات”.

وتوقع ردًا على سؤال أن “تشهد الأسابيع المقبلة انخفاضًا في سعر البنزين إذا استمر سعر النفط العالمي وسعر صرف الدولار في الانخفاض”.

ومن جهته، رأى عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس في حديثً إلى “الوكالة الوطنية للاعلام”، أن “التراجع في أسعار المحروقات كما كان متوقعا هو نتيجة انخفاض سعر الالف ليتر بنزين المستورد في جدول تركيب الاسعار 25,5 دولارا أميركيا و22 دولارا للمازوت”.

وأكد أن “الدولار المؤمن من مصرف لبنان لاستيراد 90% من البنزين استقر على 20400 ليرة اما نسبة %10 المؤمنة من قطاع المحروقات من السوق الحرة احتسب على أساس 23240 ليرة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!