اخبار محليةالرئيسية

إعتداء الطيونة.. مجموعات مسلحة ومنظمة بهدف الفتنة

تم اطلاق للنار في منطقة الطيونة اثناء تجمع مناصري حركة امل وحزب الله للانطلاق بإتجاه قصر العدل رفضا لقرار المحقق العدلي القاضي طارق البيطار في موضوع التحقيقات بإنفجار مرفأ بيروت.

وفي اخر المعلومات أفاد مندوب “الوكالة الوطنية للاعلام” عن وصول قتيل جديد الى مستشفى الساحل ليصبح عدد الشهداء: 2 في مستشفى الساحل وواحد في مستشفى الرسول الأعظم.

واجرى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اتصالات مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزيري الدفاع والداخلية وقائد الجيش وتابع معهم تطورات الوضع الأمني في ضوء الاحداث التي وقعت في منطقة الطيونة وضواحيها، وذلك لمعالجة الوضع تمهيدا لاجراء المقتضى وإعادة الهدوء الى المنطقة.

من جهته دعا رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الجميع الى الهدوء وعدم الانجرار  وراء الفتنة لأي سبب كان، وهو تابع مع قائد الجيش العماد جوزيف عون الاجراءات التي يتخذها الجيش لضبط الوضع في منطقة الطيونة- العدلية،  وتوقيف المتسببين بالاعتداء الذي ادى الى وقوع اصابات.
كما تواصل مع رئيس مجلس النواب نبيه بري للغاية ذاتها ، وتابع مع  وزيري الداخلية بسام مولوي والدفاع موريس سليم الوضع وطلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الامن المركزي لبحث الوضع.

كذلك صدر عن قيادة الجيش ما يلي:

خلال توجه محتجين الى منطقة العدلية تعرضوا لرشقات نارية في منطقة الطيونة- بدارو وقد سارع الجيش الى تطويق المنطقة والانتشار في احيائها وعلى مداخلها وبدأ تسيير دوريات كما باشر البحث عن مطلقي النار لتوقيفهم.

كما وأن وحدات الجيش المنتشرة سوف تقوم باطلاق النار باتجاه اي مسلح يتواجد على الطرقات وباتجاه اي شخص يقدم على اطلاق النار من اي مكان آخر وتطلب من المدنيين اخلاء الشوارع.

كما صدر عن حركة أمل وحزب الله حول الاعتداء على التظاهرة في منطقة الطيونة، البيان التالي: ‏

“في تمام الساعة 10:45، وعلى أثر توجه المشاركين في التجمع السلمي أمام قصر ‏العدل استنكاراً ‏لتسييس التحقيق في قضية المرفأ، وعند وصولهم إلى منطقة الطيونة ‏تعرضوا لإطلاق نار مباشر ‏من قبل قناصين متواجدين على أسطح البنايات المقابلة ‏وتبعه إطلاق نار مكثف أدى إلى وقوع ‏شهداء وإصابات خطيرة حيث أن إطلاق ‏النار كان موجهاً على الرؤوس . ‏

إن هذا الاعتداء من قبل مجموعات مسلحة ومنظمة يهدف إلى جر البلد لفتنة ‏مقصودة يتحمل ‏مسؤوليتها المحرضون والجهات التي تتلطى خلف دماء ضحايا ‏وشهداء المرفأ من أجل تحقيق ‏مكاسب سياسية مغرضة. ‏
إن حركة أمل وحزب الله يدعون الجيش اللبناني لتحمل المسؤولية والتدخل السريع ‏لايقاف هؤلاء ‏المجرمين كما يدعون جميع الأنصار والمحازبين إلى الهدوء وعدم ‏الانجرار إلى الفتنة الخبيثة. ‏”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!